﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

العامل الأول: سياسي داخلي:
وهو يتلخص في الصراع الشديد الذي حصل بين الممالك الهندوكية والبوذية في جاوة وسومطرة، حيث أدى ذلك إلى نفوذ إمارات بينها وبين تجار المسلمين علاقات قوية، وبذلك تمكن المسلمون من الانطلاق بالدعوة الإسلامية ونشرها بتأييد من تلك الإمارات. ويرى أنصار هذا السبب أن بعض أولئك الأمراء قبلوا الإسلام من التجار المسلمين ودخلوا فيه، ليتخذوه وسيلة إلى تحقيق طموحات سياسية يساعدهم على الوصول إليها المسلمون، وهذا الرأي يؤيده بعض المستشرقين، وهذه الصراعات حصلت في القرن السابع الهجري الموافق للقرن الثالث عشر الميلادي، وهو يوافق مزاعم المستشرقين الذين يرون أن الإسلام بدأ ينتشر في هذا التاريخ، وهو زعم باطل كما مضى، فإنه إذا كان الإسلام بدأ دخوله في القرن الأول الهجري فإن انتشاره ـ وإن كان بالتدريج ـ قد سبق هذا التاريخ بوقت طويل، والدليل على ذلك ما سبق من وجود ممالك إسلامية صغيرة في القرن الثالث الهجري. أما كون الخلافات السياسية بين الممالك الهندوسية والممالك البوذية، من العوامل التي مكنت للإسلام وانتشاره فهذا لا ينكر، ولكن الذي ينكر جعله العامل الأهم في انتشار الإسلام وتمكنه في إندونيسيا. قال الدكتور الْحِبْشِي [1]. وهو يرد كون هذا العامل هو السبب الأهم في انتشار الإسلام: "وإن كنت موافقاً لما ذهب إليه المؤرخون الغربيون والإندونيسيون أن الصراع السياسي بين الأرستقراطيين الجاويين، وعلى رأسهم الأمراء الجاويون حكام المناطق الساحلية، وبين السلطة المركزية في مملكة: "مجافاهيت" قد حول الإسلام إلى قوة سياسية، [2]. ذلك باعتناق هؤلاء الأمراء الجاويين، أمراء المناطق وبعض رعاياهم للإسلام، وأن عدد المسلمين كان يزداد في جاوة، كلما اضمحل دور مجافاهيت السياسي، وارتفع شأن حكام المناطق الساحلية سياسياً واقتصادياً منذ أن أسلموا، ولكن لا ينبغي لهؤلاء المستشرقين أن يبالغوا في تقييم [3] دور هذا العامل السياسي، وأن يتناسوا أو يتجاهلوا "ذاتية الإسلام" كسر الحقيقي وراء سرعة انتشار الإسلام في جاوة وفي إندونيسيا عامة، بل وفي كل مكان) انتهى.
1 - دخول الإسلام وانتشاره في أندونيسيا حتى القرن السابع عشر الميلادي، ص: 174
2 - وفرق بين انتشار الإسلام وبين كونه أصبح قوة سياسية
3 - تقويم



السابق

الفهرس

التالي


12298122

عداد الصفحات العام

186

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م