﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في مدينة سان فرانسسكو.
وجدنا عند خروجنا من الطائرة الإخوة: محمد علي إسماعيل نمنكاني من مكة المكرمة، وهو هنا في دورة تدريبية تابعة للخطوط السعودية، مساعد طيار، وزميله مصطفى سليمان من جدة وهو معه في نفس المهمة والوظيفة. وكان الأَخَوان مرتاحَين مسرورَين للقائنا، حتى قال الأخ محمد والله كأني رأيت اليوم والدي في هذا البلد، بلقائكما وظهر عليهما شدة رغبتهما في خدمة بلادهما، وحلول أكبر قدر ممكن من السعوديين محل غيرهم من الوافدين (غير المسلمين) في قيادة الطائرات السعودية، وقابلنا الأخ عبد الرحمن برمجي وهو شاب فلسطيني يدرس هندسة كهربائية في مرحلة الماجستير.
عبد الحميد سنو مبعوث الرابطة في سان فرانسيسكو 11/11/1405هـ
وجاء كذلك مندوب رابطة العالم الإسلامي عبد الحميد سنو بطلب من سعادة نائب القنصل الأخ حمود بن نادر، وذكر لنا الإخوة أن في سانفرانسسكو عشرة مساجد تقريباً ويوجد فيها وفي ضواحيها ثمانية عشر ألف مسلم. وقال الأخ عبد الحميد سنو [1]: إن في منطقة بروكي جامعة مشهورة جداً، والإخوة هنا يعانون من الإيرانيين، وعند الإخوة السعوديين مسجد في الجامعة ويشترك معهم غيرهم، والخطيب سني. ذهبت أنا مع الإخوة عبد الحميد والأخوين محمد ومصطفى إلى أحد المطاعم، فتناولنا طعام الإفطار، ثم ذهبنا إلى منزل الأخ عبد الحميد، حيث كان الأخ محمد سعد السعد، مندوب شركة الزيت العربية (أرامكو) في انتظاري لنقلي إلى منطقة تسمى "ديفدز" حيث يوجد بها تجمع إسلامي من الطلاب المصريين والليبيين والسودانيين والمغاربة والتونسيين. أما الشيخ فقد ذهب مع الطلبة إلى منطقة بروكي، وكنت غادرت المطار وهو لا يزال فيه ينتظر حقيبته الكبيرة التي تأخرت وقد وجدها. قال لي الأخ محمد سعد: إن حاجة المسلم هنا إلى المعلم المسلم والكتاب الإسلامي المترجم إلى اللغة الإنجليزية، ماسة جدا، وقد قال لي أحد الأمريكان المسلمين: يا أخي نحن في حاجة إليكم لتنقلوا لنا الدين الإسلامي، فقد جئنا نحن لكم بكل شيء من الطائرة إلى حبة البيبسي، ولكنا لم نتلق منكم شيئاً يذكر عن الدين الإسلامي!
1 - وأقواله كلها على عهدته



السابق

الفهرس

التالي


12316918

عداد الصفحات العام

4215

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م