﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ولي هنا تعليقان:
الأول: أن مثل هذه القصة تفضح دعوى الحرية الزائفة في الغرب، وأن المراد بها حقيقة الحرية التي لا تعارض مصلحة القادرين على سلبها أو أذى أصحابها. والثاني: أن مثل هذا الشاب الأمريكي الذي يضايق في دراسته وفي وظيفته وفي رزقه، ويصبر هو وعائلته على ذلك وينزل عن مستوى معيشته الأول إلى ما هو أدنى منه، مع ذكائه الخارق الذي يستغله في تعلم الدين الإسلامي ولغته، ويقوم بترجمة بعض الكتب، ولا يجد من أغنياء المسلمين من يكرمه ويعينه، إن مثله ينبغي أن تستقدمه بعض المؤسسات الإسلامية القادرة إلى بلاد الإسلام، وتحتفي به وإذا رأت عن كثب تَحَقُّقَ ما قيل عنه من الخير ـ والذي قال ذلك ثقة [1]. ـ خصصت له منحة دراسية في إحدى الجامعات الإسلامية ليكمل دراسته (الدكتوراه) ثم يتعاقد معه ليكون داعية إلى الله في بلاده لما له من الأثر بين أبناء جنسه. ومن الوسائل المهمة لتبليغ الدعوة إلى الله، إنشاء مدارس إسلامية نموذجية، وقد لا يدخل فيها أبناء النصارى إلا قليلا، ولكن سيكون لها أثر غير يسير. وتبعد منطقة ديفدز عن سانفرانسسكو سبعين ميلا تقريبا وتقع في الشمال الشرقي منها. كان خروجنا من ديفدز في الساعة الثالثة إلا ربعا، ووصلنا إلى قلب المدينة في الساعة الرابعة. ونزلت في فندق شرتن، وكان الشيخ لا زال مع الإخوان في منطقة بروكي. وفي الساعة الرابعة جاءني الأخ عبد الحميد سنو، ومعه الأستاذ أحمد ميرزا، رئيس المركز الإسلامي في مدينة سانفرانسسكو، قال عنه الأخ عبد الحميد: إنه المركز الوحيد الذي يفتح أبوابه للصلوات الخمس، هذا بالإضافة إلى المدرسة والقيام بعقود الزواج والطلاق ويصلي فيه الجمعة والعيد ما يقارب أربعمائة شخص، وهو ضيق يحتاج إلى توسعة.
1 - ولم أصرح باسمه لأنه أيضاً يعاني مضايقات من حكام بلده على الرغم من أنه شاب مسلم، وقد طلب مني الأخ عدم ذكر اسمه، وهذا حق له



السابق

الفهرس

التالي


12299210

عداد الصفحات العام

1274

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م