﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ما استدل به القائلون بهذا الرأي:
ولعل أقوى ما استدلوا به، استجابة الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه الذين أشاروا عليه بقتال المشركين خارج المدينة في غزوة أحد، وكان رأيه صلى الله عليه وسلم أن يبقى في المدينة للدفاع عنها، إذا هاجمه المشركون فيها. ويأتي احتجاجهم بهذه الوقعة من وجهين: الوجه الأول: أن أكثر الصحابة، رضي الله عنهم، كانوا يرون الخروج إلى أحد، والأقل كانوا يرون البقاء في المدينة، وعلى رأس هذا الأقل رسول الله صلى الله عليه وسلم. الوجه الثاني: أن الرسول صلى الله عليه وسلم، تنازل عن رأيه لرأي الأكثر فخرج، وهو مبني على ثبوت الوجه الأول. قال عبد القادر عودة رحمه الله: "ولقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه السنة وعمل بها في حياته، واتبعها أصحابه بعد وفاته: عمل الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه السنة، لما علم باستعداد قريش لغزوة أُحُد، وأنهم أقبلوا إلى المدينة ونزلوا قريباً من جبل أُحُد، فجمع عليه السلام أصحابه، واستشارهم أيخرج إليهم أم يمكث في المدينة؟ وكان رأيه أن لا يخرجوا من المدينة، وأن يتحصنوا بها، فإن دخلوها قاتلهم المسلمون على أفواه الأزقة، والنساء من فوق البيوت، ووافقه على هذا الرأي عبد الله ابن أبي وبعض الصحابة، ولكن جماعة الصحابة أشاروا بالخروج وألحوا عليه في ذلك. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أول من وضع رأي الأكثرية موضع التنفيذ، إذ نهض من المجلس، فدخل بيته ولبس لأمته، وخرج عليهم ليقود الأقلية والأكثرية، إلى لقاء العدو خارج المدينة، وقد سارع الرسول صلى الله عليه وسلم بتنفيذ رأى الأغلبية، بالرغم من مخالفة رأيه الخاص الذي أظهرت الحوادث ـ فيما بعد ـ أنه كان الرأي الأحق بالإتباع". [1].
1 - التشريع الجنائي الإسلامي (1/38)



السابق

الفهرس

التالي


12444037

عداد الصفحات العام

4482

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م