﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وهل يجوز أن يُقْتَدَى بجحا؟.
دخلنا قبل أن نصلي الظهر منزل الدكتور محمد علي، وأرانا خريطة سريلانكا، وقال: هي شبيهة بقدم أبينا آدم، قلت: مثل رِجل الشيخ عمر، فقال الشيخ عمر: هل تعلم علام يدل كبر القدم؟ قلت: لا، فحكا حكاية وقعت له ولامرأة قدمت للحج من بلده، وكانت تريد أن تعرف منزل والده، وكان هو ـ أي عمنا عمر ـ صغيراً يلعب مع الأولاد، فجاءت المرأة تريد أن تسأل الأولاد عن منزل محمد فلاتة، فلما رأت عمر ابنه نظرت إلى قدميه ـ وهي قَيَّافة ـ فعرفته وقالت له: أوصلني إلى منزل والدك، دون أن تسأله من هو؟ ولم تكن تعرفه من قبل. قلت للشيخ: ولكن هذه القصة لا يوجد فيها جواب على سؤالي، وهو علام يدل كبر القدم؟ فقال: ما دمت لا تعرف علام يدل كبر القدم، فلا داعي لشرح ذلك لك، وأنا اليوم أعمل معك مثل جحا عندما وقف ليخطب، فقال: هل تعلمون ما أقول؟ قالوا: لا، قال: فلا داعي أن أتحدث إلى من لا يعلم، ثم جاء مرة أخرى فقال للناس: هل تعلمون ما أقول؟ قالوا: نعم، فقال: فلا داعي للحديث إلى من يعلم، وفي المرة الثالثة قال لهم: هل تعلمون ما أقول؟ فاختلفوا: منهم من قال: نعم ومنهم من قال: لا، فقال: لا داعي لأن أتحدث إلى قوم مختلفين، قال الشيخ: وأنت واحد من هذه الأصناف الثلاثة، فقد قلت إنك لا تعلم، فلا داعي لأن أشرح لك شيئاً لا تعلمه!. قلت: وهل يجوز أن يُقتدى بجحا؟ فسكت الشيخ.!



السابق

الفهرس

التالي


12440965

عداد الصفحات العام

1410

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م