﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(017)وقاية المجتمع من تعاطي المسكرات والمخدرات
شرح هذه الأسطر التي نشرت في آخر الحلقة الماضية: (16) التطبيق الصارم للقوانين والنظم على كافة الناس، لا يستثنى من تطبيقها، أمير ولا مأمور: في هذا اليوم الأحد 1/11/1404هـ كنت في مدينة "سدني" الأسترالية. وأخبرني بعض الإخوة المسلمين بما نشر في بعض الجرائد أن بعض الوزراء الأستراليين جاء من الخارج وأَسَرَّت امرأته شيئا ممنوعا في القانون الأسترالي، فأحالوها هي إلى المحاكمة للتحقيق، وأوقفوا الوزير عن عمله الرسمي حتى يتضح إن كان شريكا لها فيطرد من الوزارة، وإلا أعيد إلى عمله ونالت هي جزاءها. هذه المعاملة فيها المساواة بين جميع المواطنين، لا فرق بين رئيس مرؤوس، وهذا هو العدل يجعل المواطنين يطمئنون على أنه لا يظلم منهم أحد، وأن القانون ينفذ على كل واحد في الدولة، سواء في الإيجاب أو السلب! هذا المعنى غير موجود في كثير من بلدان المسلمين، حيث يطبق القانون على الضعفاء، ولا ينال من يسمون بالشرفاء، وبخاصة أهل الوظائف الكبيرة في الدولة، الذين لا يجرؤ المسئولون عن ضبط المخالفات، كأهل الجماك، أن يعترضوا الشريف، ولكنهم يعاملون غيره من عامة الشعوب، معاملة في غاية السوء والإهانات، إذا ضبطوا شيئا من ذلك من الممنوعات، مع أن المسلمين أولى بتطبيق العدل الذي أوجبه عليهم القرآن والسنة. وقد ضرب رسول الله صَلى الله عليه وسلم المثل العالي في هذا الموضوع: كما روت عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : "إنَّ قُرَيشا أَهَمَّهُمْ شَأنُ المرأَةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَتْ، فقالوا: مَنْ يُكلّمُ فيها رسولَ اللَّه صَلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومَنْ يَجتريءُ عليه إلا أُسامَةُ بن زَيدٍ، حِبُّ رسولِ اللَّه صَلى الله عليه وسلم؟ فَكلَّمَهُ أُسَامَةُ ، فقال رسولُ اللَّه صَلى الله عليه وسلم: (أتَشفَعُ في حدٍ مِنْ حُدودِ اللَّه؟) ثم قام فَاخْتطَبَ، ثم قال: (إنَّما أَهلك الذين قبلكم: أنَّهمْ كانوا إذا سَرقَ فيهم الشَّريفُ تَرَكُوه ، وإذا سَرَقَ فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ. وَأيْمُ اللَّهِ لَوْ أنَّ فاطمةَ بنْتَ محمدٍ سَرَقَت لقطعتُ يَدَهَا). [متفق عليه]



السابق

الفهرس

التالي


12438748

عداد الصفحات العام

6820

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م