﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مسجد الجامعة النظمية:
ثم ذهبنا بعد أن أخذنا هذه المعلومات من الدكتور محمد علي، إلى مسجد الجامعة لصلاة الظهر، تقع على يمين الداخل إليه بركة طولها ست خطوات وعرضها خطوتان، وبجانبها دورات مياه وصنابير ماء للوضوء، والمسجد مصمم على هيئة خيمة كبيرة، وله أربع عشرة أسطوانة، طوله ثلاثون خطوة وعرضه كذلك، وهو قبة واحدة لا يوجد بداخله أعمدة، وإنما الأعمدة في أطرافه، وجدرانه ليست مغلقة بل بين كل عمود وآخر فتحة مقوسة متدلية إلى الأرض، بحيث لا يدخل منها المطر ولا أشعة الشمس، والصوت الصغير يسمع من كل مكان منه، ويبقى مترددا فترة حتى قال بعض الحاضرين: يخشى أن يسمع به الفساء!. وبعد أن صلينا ودعنا الإخوة في الجامعة، وكان معنا الأخ محمد مخدوم، والأخ محمد مولوي، اللذين رافقانا من الفندق من الساعة الحادية عشرة إلا ربعاً. والجامعة تبعد عن كولمبو بخمسة وخمسين ميلاً تقريباً أنشئت في منطقة تسمى: برويلا، والشارع الذي سلكنا فيه من العاصمة إلى الجامعة قريب من البحر، ويسمى "جُوْلْ رُوْدْ" والاتجاه إلى منطقة الجامعة إلى الجنوب، مع ميل قليل إلى الغرب. وقد مررنا في ذهابنا بأسواق ومؤسسات كثيرة، منها المطار القديم ويقع على اليسار، وكان هو المطار الوحيد الذي تنزل به الطائرات العالمية، وعندما أسس المطار الجديد الواقع في شمال شرق كولمبو، أصبح المطار القديم خاصاً بالرحلات الداخلية، وهكذا كل جديد في الدنيا يصبح قديماً، وذلك عبرة حتى لا يغتر بالدنيا جديدها وقديمها. كما مررنا بمركز تدريب مهني، وهو كذلك على اليسار، ومدرسة مسيحية قديمة بنيت أيام الاستعمار، وهي على اليمين، ومررنا بسوق مزدحم تباع فيه الفواكه والخضار، والسبب في ازدحامه أنه سوق أسبوعي، إذ توجد في كل منطقة أسواق أسبوعية، وهذا اليوم هو سوق هذه المنطقة. وقال السائق: إن أغلب هذه الخضار والفواكه يأتي بها أهلها من منازلهم الخاصة، ومررنا على جسر فوق أحد الأنهار، وكانت المزارع والغابات معنا عن يمين ويسار، وتوجد بعض المنازل وتارة بعض القرى.



السابق

الفهرس

التالي


12441802

عداد الصفحات العام

2247

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م