﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

العامل الثالث: اقتصادي:
سبق أن اتصال العرب بالجزائر الإندونيسية كان مبكراً بفترة طويلة قبل الإسلام، وأن ذلك الاتصال استمر وقوي بعد الإسلام، والعلاقات التجارية والاقتصادية ـ لا شك ـ من الأسباب التي تنتقل عن طريقها الأفكار والدعوات، فكون العلاقة التجارية والاقتصادية سبباً من أسباب انتشار الإسلام أمر مُسَلَّم، لأنه يمكِّن التجار المسلمين من الاتصال بأهل البلد ودعوتهم إلى الإسلام بالقول أو القدوة الحسنة، فيدخل الناس في الإسلام متأثرين بهم صادقين في إسلامهم، وليس من أجل الأرباح المادية التي يمكنهم الحصول عليها مع بقائهم على ديانتهم، كما هو واقع في كل زمان، وزماننا هذا أوضح شاهد على هذا. وقد اشتد حقد الصليبيين من البرتغاليين والهولنديين وغيرهم على نجاحات المسلمين التجارية والاقتصادية التي كانت من أسباب نشرهم الإسلام في هذه المناطق، فحاربوهم حرباً شعواء كما سيأتي ذلك في محله. [1].
1 - المرجع السابق، ص: 194



السابق

الفهرس

التالي


12300316

عداد الصفحات العام

2380

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م