﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حوار مع الأخت إيمان زوجة الأخ محمد جمعة:
ثم ذهبنا بعد أخذ هذه المعلومات من الأخ محمد بن جمعة إلى منزله، في الساعة السادسة والنصف مساء، لأخذ بعض المعلومات من زوجته المسلمة الهولندية، وهي امرأة يبدو عليها السرور بدخولها في الإسلام، وهي محتشمة ملتزمة بفرائض الإسلام، تباشر عملها، وهي موظفة بلباسها المحتشم الساتر الغريب في البلد! واسمها القديم: (سونيا يانسون) وهي زوجة الأخ محمد بن جمعة المصري، وكان هو المترجم. ولدت سنة 1960م. أسرتها تحارب الأديان. دينها الرسمي النصرانية، ولكنها كانت هي وأسرتها غير ملتزمين بأي دين، وكانت تشعر في نفسها أن هناك شيئاً يجب أن يعتقد، وقرأت التوراة وهي في سن العاشرة بحثاً عما كانت تشعر به. ما ذا عرفت عن الإسلام قبل الدخول فيه؟ وأما الإسلام، فإنها عندما كانت في المدرسة الثانوية كانت عضواً في نادي التاريخ، وكان الكتاب المقرر فيه معلومات مختصرة عن كل الأديان. وشرح المدرس الكتاب كله ما عدا ما يتعلق بالإسلام، ولكنها قرأته بنفسها، وجدت فيه أركان الإسلام الخمسة، والتاريخ الإسلامي وبيان كيفية انتشار الإسلام في إفريقيا، وأنه انتشر بيد تحمل السيف، وأخرى تحمل القرآن الكريم. [1]. ودرست كتاباً آخر في مدرسة أمناء المكتبات في تاريخ العلوم، وكان الأستاذ منصفاً نوعا ما، فتحدث عن فضل العرب والمسلمين على الغرب وذكر ابن سينا وابن رشد وابن خلدون، وأن العلوم الإغريقية تعلمها الأوربيون من العرب بعد أن فقدها أهل أوروبا فترة طويلة، وكان عمرها آنذاك ثمان عشرة سنة. وعندما دخلت الجامعة كان بروفيسور بيخل وهو كما تظن، منصف لأنه كلفهم كتابة بحث عن الإسلام ورأيهم فيه، فحصلت على بعض المعلومات الصحيحة إلى حد ما عن الإسلام، وكان ذلك عندما كان سنها 24 سنة. وسألتها: لماذا لم تعتقد في أي دين غير الإسلام قبل أن تسلم؟ فقالت: إن تربيتها في البيت كانت تربية موجهة ضد الدين من حيث هو، ومع ذلك بحثت بنفسها عن الدين، فقرأت عن المسيحية، وعندما عرفت ما تفعل المسيحية في دول العالم الثالث أسقطتها من اعتبارها، واتجهت لأديان الشرق الأقصى: الهندوسية، والبوذية، حتى مارست اليوجا، ولم تتجه للبحث عن الإسلام، لأنه كان يعرض مشوها.
1 - يعني إكراه الناس على الدخول في الإسلام!



السابق

الفهرس

التالي


12347735

عداد الصفحات العام

3768

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م