﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

محاولات متعثرة أدت إلى نجاح:
ثم أنشئت مدرسة ملايوية في سنة 1834م وهي أول مدرسة منتظمة، ولكنها لم تدم إذ أغلقت بعد ثمان سنوات، وذلك لعدم إقبال أبناء الملايويين على التعليم، لعدم الشعور بأهمية التعليم ولمسارعة الشباب للتوظف في سن مبكر. وحصلت بعد ذلك محاولات ولكنها كانت تفشل بسبب ما ذكر. وفي سنة 1950م عندما أمَّل الشعب في الحكم الذاتي الذي سيكون خطوة أولى في طريق الاستقلال، أحس الملايويون بحاجتهم إلى التعليم الذي لا مستقبل بدونه. وأسسوا المجلس التعليمي الملايوي سنة 1955م. كما أعلنت الحكومة سياستها عن مشروع المدارس سنة 1960م وبذلك فتح المجال للملايويين للحصول على تعليم أبنائهم. وفي سنة 1965م أنشئت المؤسسة الإسلامية للمنح الدراسية للارتقاء بتعليم الملايويين، لأن الدراسة الأهلية التقليدية لا تؤهلهم إلا لخدمة غيرهم أو لأن يكونوا فلاحين فقط. وفي سنة 1967م نظمت جمعية المدرسين الملايويين ندوة علمية خاصة لدراسة المشكلات التي يعانيها الملايويين في التعليم، وندوة علمية أخرى نظمها المجلس المركزي للجمعيات الثقافية الملايوية، وكان الاهتمام فيها يسهل تثقيف أبناء المسلمين. ولكن تلك المساعي كلها لم تؤد إلى الهدف المنشود، لأنه لم يكن يوجد نظام إجباري لتعليم الملايويين أبناءهم، وإنما كان التعليم اختيارياً من رغب تعلم، ومن لم يرغب بقي على ما هو عليه.



السابق

الفهرس

التالي


12351233

عداد الصفحات العام

3376

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م