﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

العامل الخامس: اجتماعي:
ويتلخص هذا العامل في أن الإسلام دين المساواة والإخاء والعدالة نظرياً وعملياً، فالناس في الإسلام سواسية، لا فضل لأحد فيه على أحد إلا بالتقوى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }. الحجرات: 13. وقد سبق الإسلامَ الهندوكيةُ والبوذية، وهما وافدان من الهند، معدن التفرقة الطبقية التي يسمو بها قوم إلى مكان الألوهية وينخفض بها آخرون إلى مقام العبودية، وبينهما طبقات أخرى. وقد كان الإندونيسيون قبل مجيء الإسلام يُعتَبَرون من الطبقات الدنيا بالنسبة لطبقة الهندوس العليا (البراهمة)، وإن كانت التفرقة الطبقية في إندونيسيا ليست كما هي في الهند، وكان الإندونيسيون صابرين على تلك التفرقة، لأنهم لم يروا ديناً آخر يمقت التفرقة ويساوي بين الناس. فلما جاء المسلمون ونشروا مبادئ الإسلام، ومنها المساواة بين الناس واهتموا ـ أي المسلمون ـ بالفقراء والطبقات الدنيا في المجتمع كاهتمامهم بالأمراء والأغنياء، ورفعوا من شأن أولئك الفقراء فأصبحوا محترمين في المجتمع، فكان لذلك أثره في نفوس الناس فتسابقوا إلى الدخول في هذا الدين وانتشر الإسلام في ذلك المجتمع، كما أن الإسلام يضع الناس في مواضعهم فيحترم الحاكم العادل ويأمر بطاعته وعدم الخروج عليه، ويجعل طاعته من طاعة الله في غير معصية، فأقبل كذلك على الإسلام قادة الشعوب وأمراؤها فدخلوا في دين الله فانتشر الإسلام أفقياً ورأسياً. ويدخل في العامل الاجتماعي الزواج والمصاهرة، حيث كان كثير من المسلمين القادمين من البلاد العربية وغير العربية يتزوجون من النساء الإندونيسيات، ليحصنوا أنفسهم بهذه السنة، ويوطدوا علاقاتهم بأهل البلاد من أجل نشر الإسلام، وبخاصة عندما تكون الفتاة التي يتزوجها المسلم من بنات الأمراء وكبار الأسر، حيث ينتشر الإسلام في أسرتها ويكون لذلك أثره في بقية المجتمع. [1].
1 - المرجع السابق، ص: 217-222



السابق

الفهرس

التالي


12300042

عداد الصفحات العام

2106

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م