﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الاجتماع بالمسلمين في مسجد أوتاوا:
ثم جاءنا الأخ إبراهيم بدوي، وهو من الأطباء في مرحلة الزمالة، وهو سعودي من مدينة تبوك، وأصله من الوجه، ومعه شاب مصري، اسمه صلاح، وهو طالب في الدراسات العليا أيضاً، جاءا في الساعة السابعة، قبل المغرب بساعتين، فذهبنا إلى مسجد أوتاوا الوحيد فيها، حيث حضر عدد من الشباب وكبار السن والنساء مع أطفالهن. ومنهم رئيس اتحاد الطلبة المسلمين في كندا والولايات المتحدة الأمريكية عبد المجيد حداد، وهو زوج بنت الأستاذ المعروف فتحي يكن، وطلبوا من الشيخ إلقاء محاضرة، فألقى كلمة استغرقت عشرين دقيقة، تضمنت هيمنة الإسلام على غيره من الأديان، ووجوب وجود القدوة الحسنة التي تدعو الناس إلى الدخول في هذا الدين، ثم ألقى الحاضرون بعض الأسئلة وأجيبوا عنها، وكانت تدور حول الدعوة والمشكلات التي يعاني منها الدعاة إلى الله والشؤون الإدارية الإسلامية، كالشورى وشؤون التعليم، والشؤون الاقتصادية وغيرها. كما طلبوا منا أن نذكر لهم بعض الكتب العلمية المفيدة في العقيدة والفقه والسيرة والتاريخ وغيرها، فذكرنا لهم ما حضرنا آنذاك. ثم أذن لصلاة المغرب في الساعة التاسعة فصلينا، ثم ذهبنا إلى منزل الأخ سمير محمد عطية المصري الأصل، الذي وصفه زملاؤه بأنه كمبيوتر المسلمين لقوة خبرته في الكمبيوتر. وكم من العقول الإسلامية المتخصصة في الغرب، تستفيد منهم الدول التي يقطنون بها، وهم محرومون من خدمة بلادهم إما لعدم الإمكانات لتخصصاتهم، وإما لعدم تمكينهم من مزاولة ذلك، فإلى الله المشتكى!



السابق

الفهرس

التالي


12349677

عداد الصفحات العام

1820

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م