﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ولم يبغنا هندًا ولا أخت أنقرا:
اتصل بنا الأخ الشيخ مولوي محمد إبراهيم هاتفياً من لدى الوكالة الجوية، وذكر لنا أن الحجز ممكن إلى كراتشي، ثم اسطنبول إذا دفعنا قيمة التذكرة للأخيرة ـ وكانت تذكرة كولمبو ـ كراتشي موجودة معنا ـ فذهبنا إلى الوكالة لشراء التذكرة إلى اسطنبول، ولكن وجدنا وعوداً كالرعود بدون قطرة مطر، إذ تأكد لنا أن السفر إلى كراتشي غير ممكن، وطلبنا أن يحجز لنا على أي دولة من الخليج كالبحرين والكويت وأبي ظبي، ولم يتيسر لنا شيء من ذلك. ثم ذكر لنا أن الطائرة السعودية ستقلع غداً إلى جدة مباشرة، ويمكن أن نحجز فيها، فسررنا بذلك واتفقنا على أن نسافر عليها، ووافق الشيخ على إلغاء الرحلة إلى اسطنبول وهذا الذي كنت أتمناه بفارغ الصبر، وبخاصة أن هذه الأيام أيام حج، وقد يصعب علينا السفر من اسطنبول لو تمكنا من السفر إليها إلى جدة، فحجزوا لنا على الطائرة السعودية، وأكدوا الحجز، وعندما خرجنا من مكتب الوكالة ذكر الشيخ هذا البيت مستشهداً به على حالتنا ـ الطائرة السعودية موجودة لنقلنا إلى بلادنا مباشرة ونحن نلتمس سواها:

ولقد ارتاحت نفسي ارتياحا عظيماً لهذا القرار الذي قدره الله لنا، وإن كنا لم نكمل مهمتنا الأخيرة في تركيا، وسبب ارتياحي أمران: الأمر الأول: خشية عدم وجود مقاعد في الطائرات هذه الأيام إلى جدة، ولو تيسر لنا السفر من كولمبو إلى تركيا. الأمر الثاني: الشوق الذي كنت أحاول إخفاءه عن الشيخ الذي أعرف منه أنه يراعي مشاعر رفيقه، وقد يقرر العدول عن السفر إلى اسطنبول لو أظهرت له ذلك الشوق صراحة، وما كنت أريد أن أثنيه عن ذلك، ولكن الله قدر وفيما قدره الخير. وقد هزني الشوق الذي لم يعد لإخفائه معنى، بعد أن تقرر أن نعود إلى بلادنا بقدر من الخالق سبحانه وتعالى، فأظهرت ما كنت أعانيه من حب الرجوع إلى بلدي الحبيب في أقرب فرصة، فقلت معبراً عن ذلك:

* [1]. * [2].
1 - مطعم الشيخ: زنبيل من البلاستك كان يدخر به بعض الأطعمة والفواكه لتناولها عند الحاجة في الفندق
2 - المراد بالسند كراتشي من إطلاق الجزء على الكل لأنها عاصمة السند، والمراد بأخت أنقرا استنبول



السابق

الفهرس

التالي


12441472

عداد الصفحات العام

1917

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م