﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أحوال المسلمين في شمال سريلانكا:
وفي الطريق إلى المطار تذاكرنا أحوال المسلمين مع الأخ الشيخ أحمد المبارك، وما يجري الآن في المنطقة الشمالية [1]. من سريلانكا من الاضطرابات، فقال الأخ أحمد: لا ندري ماذا يجري للمسلين هناك، ولكن سمعنا أن كثيراً من الدكاكين قد أحرقت، وأغلب الأسواق هناك للمسلمين، وذكر الأخ أحمد أن عندهم اجتماعاً اليوم لمجلس اتحاد المسلمين، لمناقشة ما يجري وسيرفعون للحكومة احتجاجاً إذا علموا أن أضرارا قد لحقت بالمسلمين. وأبدى الأخ أسفه لضعف تمسك المسلمين بدينهم، وقال: إن القدوة الحسنة هي التي تجعل غير المسلمين يتأثرون بهم ويحترمونهم وذكر لذلك أمثلة: المثال الأول: قال: أذكر وأنا صغير أن إحدى النساء البوذيات كانت جارة لنا، وقد تأثرت بكل ما رأت من سلوك المسلمات، فكانت تتطهر بالماء من النجاسات، وتغتسل كما تغتسل النساء المسلمات، وغير ذلك من التصرفات، ولم يبق عليها إلا أن تعلن إسلامها. المثال الثاني: أن البوذيين والهندوك، كلهم كانوا يحترمون المرأة المسلمة التي ما كانت تخرج إلى السوق إلا لحاجة مع الاحتشام، وكانوا إذا رأوا المرأة تصعد إلى السيارة قاموا لها احتراماً. أما الآن فإن المرأة المسلمة خرجت إلى الشارع وتوظفتْ ولبست كما تلبس نساء الكفار، وأصبحت لذلك غير محترمة. المثال الثالث: أن المسلمين لهم سوق، وكانوا يعطلون يوم الجمعة، ثم فقدوا هذا السوق وأصبح بيد غيرهم، وهؤلاء الذين أصبح السوق بأيديهم يعطلون يوم الجمعة تأثراً بفعل المسلمين، وكثير من البوذيين يقلدون المسلمين في كثير من أفعالهم استحساناً لها. ولكن المسلمين مع الأسف لم يحافظوا على دينهم، ليبقى تأثيرهم في غيرهم اقتداءً بهم واحتراماً لهم، ولو كان المسلمون متمسكين بدينهم لكان دخول غيرهم في الإسلام ميسراً.
1 - ولا زال جارياً حتى هذه اللحظة التي ابيض فيها هذا الجزء 10/11/1404هـ



السابق

الفهرس

التالي


12443726

عداد الصفحات العام

4171

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م