﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

كانت مسلمة بفطرتها.
وقالت: إنها كانت تحس أنها مسلمة تقريباً، قبل أن تتزوج بمحمد جمعة، وبقي في ذهنها خلط في معنى الإله بما في المسيحية التي فيها الله وابن الله وثالث ثلاثة، فلما تزوجت بالأخ محمد اتضح في ذهنها التوحيد وزال الخلط، وكانت مسلمة حقاً سنة 1985م. وقالت: إن أحد المدرسين ويسمى: هندركس كلفها كتابة بحث فاختارت موضوع (الإخوان المسلمون) واستفادت كثيراً عندما كتبت هذا البحث وساعدها في ذلك زوجها. وذكرت من بعض أسباب دخولها الإسلام أنها رأت في منامها بعض الرؤى، منها: أنها رأت رؤيا تتعلق بزوجها محمد جمعة. ومن الأسباب أنها دعت الله أن يبعث لها من يعلمها الدين، فعرفت الأخ محمد قبل إسلامها، وأشار عليها أن تقرأ ترجمة معاني القرآن الكريم فقرأتها، وكانت يوماً تقرأ وهي في القطار آيات الصدقة في سورة البقرة، وما كادت تنتهي من قراءة معاني هذه الآيات، حتى طرق باب مقصورتها في القطار رجل يطلب صدقة، فتأثرت بذلك وأصابها ذهول، بل قالت إنها صدمت صدمة عقلية. وكانت خاتمة الأسباب تصحيح معرفة الإله والدين والرسول صلى الله عليه وسلم.



السابق

الفهرس

التالي


12350472

عداد الصفحات العام

2615

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م