﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مشروع للإجازة الصيفية:
تنظيم الوقت والبدء بالأولويات، من أهم ما يحرص عليه العقلاء الذين يسوؤهم ضياع أي وقت من أعمارهم، ونحن هنا لا نقصد الكسالى والفارغين الذين يصرون على ضياع أوقاتهم في غير ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، فهؤلاء يحتاجون أن يجاهدوا أنفسهم حتى يقنعوها بوجوب الحرص على العمر من حيث هو، وما مضى من نصوص القرآن وصحيح السنة كاف لمن عنده رغبة في استغلال وقته فيما يفيده. وإنما نقصد هنا أولئك الذين تشتد رغبتهم ويقوى عزمهم على استغلال أوقاتهم فيما ينفعهم وينفع أسرهم وأمتهم، في دينهم وأخراهم، ولكن كثيرا منهم يعوزه تنظيم وقته وترتيب أولوياته، فتراه كثير القراءة كثير الحركة، ولكنه في قراءته وحركاته يخبط خبط عشواء. تجده يأخذ أي كتاب بدون هدف معين ويبدأ يقلب صفحاته، ويقرأ أسطرا أو صفحات قليلة منه، ثم يقفز إلى موضوع آخر فيقلب بعض صفحاته، وقد يحرك لسان بالقراءة، وذهنه شارد لا يعي شيئا مما يقرأ .... وهكذا يفعل في قراءة الجرائد والمجلات، وقد يفعل ذلك في سماع الأشرطة أو المذياع أو التلفاز... فيمضي الوقت وهو يقفز هنا وهناك، ولا يدري ما ذا يجري... وهكذا يفعل في كثير من حركاته لا تنظيم لها ولا ترتيب، وفي ذلك من ضياع العمر ومن الخسارة ما فيه. ولست أزعم أنني سأحدد لأصحاب الإجازات مسافرين أو مقيمين أولوياتهم، فلكل شخص احتياجاته وضروراته، وهو الذي يعلم أولوياته، ولكنه يحتاج إلى تدبر أمره ومعرفة ما ينبغي تقديمه او تأخيره، فإذا وفقه الله تعالى لذلك ونظم وقته وبدأ بالأهم فالمهم، واستغل وقته استغلالا مناسبا، فستكون عاقبته النجاح بإذن الله. وبعد هذه المقدمة أقترح لصاحب الإجازة هذا المشروع، مجرد اقتراح، فقد يكون لديه مشروع أشمل من هذا المشروع المقترح، يغنيه عن اقتراحي.



السابق

الفهرس

التالي


12349699

عداد الصفحات العام

1842

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م