﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في فندق شيراتون:
وبعد أن تجولنا في فصول المدرسة ومرافقها وتفقدنا أحوال الطلبة فيها، اتجهنا إلى فندق فكتوريا الذي كانوا قد حجزوا لنا فيه غرفتين وعندما دخلنا إلى الغرف وجدناها شبيهةً بالزنزانات، لا نستطيع البقاء فيها، وعرف ذلك الأخ رضوان حدارة، فأخذنا إلى منزله لتناول طعام الغداء، ومعنا فضيلة الشيخ أحمد أبو العلا، وبعد الغداء ذهبنا نلتمس نزلاً أفضل، فأوقفنا الأخ رضوان بجانب فندق ضخم، يتكون من عمارتين شاهقتين، وهو من الفنادق الجديدة، واسمه غير مشهور فذهب يلتمس غرفتين لنا فيه فقالوا: إنه مملوء ولا يوجد به مكان، وسأل عن أجرة الغرفة الواحدة؟ فقالوا له: مائة وخمسون دولارا أستراليا، ثم ذهبنا إلى فندق هلتون وهو مبنىً شاهق يقع على الشارع الرئيسي ويشرف على حدائق غناء، فرأينا إحدى غرفه، وهي لا بأس بها وأجرتها مائة وستة دولارات، ولم يكن عندهم في اليوم مكان، ووعدونا أن يحجزوا لنا ليوم غد الجمعة، فقلت للشيخ عمر: ألا نحجز؟ فقال ننظر بعد أن هز لي رأسه مبتسماً، وكان عازماً على أن نمضي هذه الليلة في تلك الغرف التي تركناها في الفندق السابق، ثم مر بنا رضوان على فندق شيراتون وأوقف سيارته وصعدنا لنرى غرفه وأسعارها، ورأينا فيه بغيتنا: غرفتان بينهما باب يغلق ويفتح بحمامين مستقلين، وخزنتا ثياب، وقاعة استقبال بمقاعد (كنب) جيدة، وشرفة، والغرفة بستين دولاراً، أي أن الغرفتين ومرافقهما بمائة وعشرين دولاراً. ولرغبتنا في السكن في هذا الفندق قررنا عدم الخروج منه، وطلبنا من الأخ رضوان أن يأتي لنا بحقائبنا من الفندق الآخر ويحاسبه بما يراه، وكان لنا ذلك، جاءنا بالحقائب وأخذنا راحتنا في نوم هادئ، وراحة تستحق شكر الله الذي قال فضيلة الشيخ عمر أنه أكرمنا بهذا النزل الطيب.



السابق

الفهرس

التالي


12440492

عداد الصفحات العام

937

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م