﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المثال الأول: اتخاذ ولي الأمر بطانة صالحة لا تفارقه إلا في نادر الأوقات:
- كأوقات راحته وبقائه في أسرته - والغالب أن عدد هؤلاء يكون قليلاً، ويكونون من صفوة أهل الحل والعقد بل صفوة الصفوة، يُكثِر ولي الأمر من مشاورتهم وأخذ آرائهم للاستعانة بها، والسبب في كونهم قليلين غالباً عدم تمكن الجمع الكبير من الاجتماع بولي الأمر في أوقات كثيرة. فقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم، أن لكل مسؤول بطانته التي يكثر اتصالها به، كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله تعالى)). [1]. ويصدق هذا الأسلوب على اتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم، أبا بكر وعمر رضي الله عنهـما، بطانة له، فقد كانا يرافقانه في ذهابه وإيابه، ودخوله وخروجه، ورخائه وشدته، وكان كثير المشاورة لهما. [2]. و حكي عن ابن عباس رضي الله عنهـما أن مشاورة الرسول صلى الله عليه وسلم، كانت مختصة بالشيخين: أبي بكر وعمر رضي الله عنهـما، ولعل المقصود من ذلك المشاورة الدائمة والميل إلى رأيهما، وبخاصة إذا اجتمعا على رأي. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "ونقل السهيلي عن ابن عباس، أن المشاورة مختصة بأبي بكر وعمر، ولعله من تفسير الكلبي، ثم وجدت له مستنداً في "فضائل الصحابة" لأسد بن موسى، و"المعرفة" ليعقوب بن سفيان، بسند لا بأس به عند عبد الرحمن بن غنم - بفتح المعجمة وسكون النون - وهو مختلف في صحبته، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر: ((لو أنكما تتفقان على رأي واحد ما عصيتكما في مشورة أبداً)). ولقد وقع في حديث أبي قتادة رضي الله عنه في قصة نومهم في الوادي: ((إن تطيعوا أبا بكر وعمر ترشدوا.. لكن لا حجة فيه للتخصيص)). [3].
1 - راجع صحيح البخاري (8/121)
2 - راجع البخاري (4/199) ومسلم (4/1858)
3 - فتح الباري (13/340)



السابق

الفهرس

التالي


12445586

عداد الصفحات العام

19

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م