﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المثال الثاني: استشارة ولي الأمر من حضر الحادثة:
دون انتظار لغيرهم، لضيق الوقت وعدم اتساعه للانتظار، لمعرفة رأيهم والمضي في الأمر فوراً، وإن كانت عواقب الحادثة تعم الحاضرين وغيرهم. كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر، عندما علم بِعِير أبي سفيان راجعة من الشام، فانتدب الحاضرين، واستشارهم في لقاء قريش الذين خرجوا لقتاله، والذي يظهر من سياق القصة في القرآن الكريم أن طائفة من أصحابه كانت مترددة في لقاء المشركين للقتال، ولكنهم بعد المشاورة استجابوا لرغبة رسول الله صلى الله عليه وسلم واقروا عينه. كما قال تعالى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ}. [الأنفال:5-6]. روى أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة، فقال: إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا. قال: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدراً". [1]. وكانت استشارته في غزوة بدر مرتين: المرة الأولى: كانت قبل الخروج في لقاء عير أبي سفيان. والمرة الثانية: بعد الخروج في لقاء المشركين لما علم بخروجهم. ولا شك أن موضوع هذه الاستشارة، من أخطر الأمور التي يكون الأصل فيها معرفة آراء أهل الحل والعقد بصفة أوسع حيث أمكن، ولكن الوقت قد لا يتيح ذلك، ولهذا اكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم باستشارة من حضر، من أصحابه.
1 - مسلم (3/1403) والسيرة النبوية لابن هشام (1/614). قوله: فقام سعد بن عبادة، هكذا هو في صحيح مسلم، وفي غيره: سعد بن معاذ؛ لأن سعد بن عبادة لم يشهد بدراً، وجمع بينهما الحافظ في الفتح (7/288) أن سعد بن عبادة قال ذلك قبل خروج الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما استشار أصحابه للقاء أبي سفيان لأخذ العير، وأن سعد بن معاذ قال ذلك بعد الخروج، عندما استشار الرسول صلى الله عليه وسلم في لقاء المشركين للقتال، راجع مرويات غزوة بدر لأحمد بن محمد العليمي، الطبعة الأولى، توزيع مكتبة طيبة بالمدينة المنورة



السابق

الفهرس

التالي


12445693

عداد الصفحات العام

126

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م