﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المثال الخامس: الاكتفاء بمشاورة عدد قليل من الذين هم أقرب من غيرهم إلى صاحب الشأن:
ومشاورة عدد كبير في مجتمعهم العام في جانب آخر من جوانب ذلك الأمر لتعلقه بهم. يوضح ذلك استشارة الرسول صلى الله عليه وسلم علياً وأسامة رضي الله عنهـما، في فراق أهله في قصة الإفك الأثيمة، لأنهما كانا من أقرب الناس إلى معرفة حياته الخاصة، واستشارته عامة أصحابه في المسجد في صنع الذي تولى كبره، وهو عبد الله بن أبي بن سلول، رأس النفاق، ومن اتبعه في نشر الإفك، لأن عبد الله ابن أبي زعيم وله أتباع وأقارب، ولا بد أن يبدي الناس رأيهم فيه، ويعينوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في اعتدائه على كرامته وشرفه. قالت عائشة رضي الله عنهـا: "ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهم، حين استلبث الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة فأشار بالذي يعلم من براءة أهله. وأما علي فقال: لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك، فقال: ((هل رأيتِ من شيء يريبِك؟)) قال: ما رأيت أمراً أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام على عجين أهلها، فتأتى الداجن فتأكله". فقام على المنبر فقال: ((يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيراً)) فذكر براءة عائشة. وفي رواية عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ((ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط؟)). [1]. فقد اختلف أسلوب استشارته في أهله، حيث دعا اثنين ممن لهم به صلة في حياته الخاصة، عن أسلوب استشارته في أهل الإفك، حيث استشار عامة الناس، وفي ذلك إشارة إلى أن أسلوب الشورى يختلف باختلاف موضوعه.
1 - البخاري (8/163) ومسلم (4/2129ـ2138)



السابق

الفهرس

التالي


12445931

عداد الصفحات العام

364

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م