﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة الجمعية الإسلامية التركية:
وبعد المغرب ذهبنا إلى الجمعية الإسلامية التركية التي قال أصحابها: إنهم أسسوها سنة 1971م. ورئيسها هو: آدم أدمير. ونائب الرئيس هو: حسين أبدودو. وأمين السر: محمود آران. عدد المشتركين: سبعمائة تقريباً. يصلي معهم كل جمعة ما بين ألف وخمسمائة و ألفين، وهم المتعاونون معهم. والمستفيدون من هذه الجمعية: 25 ألفاً. والتلاميذ الذين يتلقون التعليم يومي السبت والأحد 85 تلميذاً و85 تلميذة، والمكان ضيق لا يتسع للعدد المطلوب. وسألناهم كم جمعية تركية في مالبورن؟ فقالوا: سبع جمعيات وأكبر جمعية يبلغ عددها مائة وخمسة وعشرين (أي غير جمعيتهم الأم) وأصغر جمعية عدد أعضائها: مائة. ولما سألناهم لماذا لم يجتمعوا في جمعية واحدة ما دامت لغتهم واحدة وعاداتهم متقاربة؟ فأجابوا: أن السبب بعد المسافات وعدم القدرة على المواصلات في الأوقات المحددة للنشاط. وهل يوجد بين هذه الجمعيات تنسيق؟ قالوا: الصلة لا بأس بها والتنسيق مفقود، قلنا: والسبب؟ قالوا: الجمعية هنا تسير على طريق الكِتاب والسنة، وغيرنا يحاولون خلط العادات غير الإسلامية بالإسلام، مثل الاختلاط والرقص وما شابهه، فعرفنا أن السبب في عدم اجتماعهم في الحقيقة هو عدم الاتحاد في المنهج. بل ذكروا أن بعض الأتراك يؤيدون العلمانية التي دعا إليها كمال أتاتورك. ويتمنون أن يجدوا إماماً تركياً متفقهاً في الدين، وذكروا أن الشيخ صالح كلكان الذي عينته رئاسة البحوث والعلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في قبرص هو الذي يصلح لهم.



السابق

الفهرس

التالي


12441085

عداد الصفحات العام

1530

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م