﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أحرام على بلابله الدوح؟!
وعندما رجعت بعد صلاة العشاء أخبرني الشيخ عبد القوي أن ضابطاً زاره في الفندق وسأله بعض الأسئلة التي تنبئ عن المضايقة: متى جئتم؟ وما مهمتكم؟ وكم تبقون؟ وإلى أين تسافرون من جاكرتا؟ ومن تعرفون؟ وتعجبنا من هذه الأسئلة، توجه لاثنين جاءا من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، لا هدف لهم سوى التعرف على إخوانهم في شعب مسلم، هو أكثر الشعوب الإسلامية عدداً، وفي نفس الوقت يجتمع في هذا الشعب المسلم ستة آلاف وفد من نصارى العالم (البروتستانت) في مدينة "تومو هونغ" للتخطيط لتنصير أبناء المسلمين في هذا الشعب أو إخراجهم من إسلامهم ويحتفى بهؤلاء الوفود على أعلى مستوى في الدولة. قلت للشيخ عبد القوي: لقد انطبق علينا وعلى أعدائنا النصارى في شعبنا المسلم "إندونيسيا" بيت الشاعر:

وقلت: لقد نجح أعداء الإسلام من الغربيين في أمريكا وأوروبا في إشعارنا بالراحة وعدم المضايقة في بلدانهم عندما نزورها، وبالقلق والمضايقة في كثير من بلداننا، ولعل هذا الضابط نصراني أو عميل للنصارى. وكل ذلك لا يهمنا لأننا ما جئنا إلا لهدف واضح، وعليهم أن يتحركوا معنا في كل الجهات التي سنزورها ليروا أنه لا خطر عليهم من زيارتنا. وقد اتصلنا هاتفياً بسعادة السفير السعودي وأخبرناه بما جرى ليكون على علم بذلك، لأنا سنتحرك إلى مدن أخرى غير جاكرتا، ونخشى أن يضايقنا ضباط آخرون فيها، فقال لنا سعادته: اذهبوا ولا تخافوا، لأنكم ليس عندكم ما يضرهم، وإذا طرأ لكم شيء اتصلوا بي من أي مدينة تزورونها.



السابق

الفهرس

التالي


12348858

عداد الصفحات العام

1001

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م