﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الجمعة 10/10/1410هـ ـ 11/8/1989م.
أخبرني الأستاذ أبو بكر محي الدين أمس أن موعدي لزيارة المحكمة الشرعية في سنغافورة في الساعة العاشرة صباح هذا اليوم الجمعة، وقد عرف ذلك الشيخ عبد الرحمن الكاف، فاتصل بي في الساعة الثامنة والنصف صباحاً وقال لي: سأزورك الآن، وكان الأستاذ مصطفى الموجي قد اتصل بي قبله وأخبرني أن موعد المحكمة غُيّرَ إلى التاسعة بدلاً من العاشرة، فذكرت ذلك للشيخ الكاف ليؤخر زيارته ولكنه قال لي: من فضلك انتظرني، فتحيرت في الأمر بسبب تضارب المواعيد وأنا أكره ذلك ولكني وطنت نفسي أن انتظر هذا وأولئك في الفندق فإذا اجتمعوا في وقت واحد تركت لهم الأمر ليتفقوا أو يختلفوا، أما أنا فلا ذنب لي. وجاء الشيخ الكاف وبعض أبنائه وجاء الحاج يونئ والأستاذ الموجي فإذا هم وجهاً لوجه، ولكنهم اتفقوا على زيارة المحكمة أولاً، ثم نرى الكاف وأولاده في وقت آخر.



السابق

الفهرس

التالي


12351822

عداد الصفحات العام

3965

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م