﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تاه الحاج عمر في الفندق!
الأربعاء: 15/10/1405هـ جاء الأخ محمد الرفيع واتصل بنا من قاعة الاستقبال في الفندق هاتفياً، وكان الشيخ قد استعد، فقال لي: هيا، قلت له: بعد قليل، فقال: أنا قبلك، قلت: لا بأس. فهبط في المصعد، وبعد أن تجهزت هبطت أيضاً في المصعد، فوجدت الأخ محمداً ولم أجد الشيخ، فقلت له: أين الشيخ؟ قال: لم ينزل بعد، قلت: ولكنه نزل قبلي! فأخذنا نبحث عنه. والعادة أن الحجاج عندنا يتيهون، ولكن في الشوارع والأسواق والمشاعر في منى وعرفات ومزدلفة ومكة والمدينة، ولم نسمع أن حاجاً قد تاه في فندق!. أما الشيخ فقد تاه في الفندق، وأخذ يصعد ويهبط وكأنه في صحراء الربع الخالي في ليلة اختفت نجومها! ثم رأينا الشيخ يفتح باب المصعد وينظر نظرة المتشكك في الدور الأرضي، فسألته: ما الذي أخرك وقد نزلت قبلي؟ قال: عندما فتحت باب المصعد في هذا الدور، وجدت إمامي رجالاً عراة ونساء عاريات – وهم الذين يلبسون ما يستر العورة الكبرى فقط من أجل السباحة – فشككت في أن هذا هو الطابق الأرضي وظننت أنه مكان سباحة، فصعدت مرة أخرى وهبطت فوجدت نفس المنظر، ثم جربت الهبوط في بعض الطوابق دون جدوى وصعدت ألتمسك فلم أجدك! قلت: لقد تاه الحاج عمر في الفندق، قال: سجلها في نكاتك فسجلتها. ثم ذهبنا إلى برج كالجاري: "كالجاري تاور" الذي يبلغ ارتفاعه مائة وتسعين متراً، أنشئ سنة 1968م ورأينا منه مدينة كالجاري بواسطة المقرب، وبدت شوارع المدينة التي تخترقها من طرفها إلى طرفها الآخر، وهي في غاية من الجمال والتناسق والاستقامة.



السابق

الفهرس

التالي


12348853

عداد الصفحات العام

996

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م