﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لا إفراط في المباشرة، ولا تفريط في التفويض..
والذي يظهر من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة خلفائه الراشدين، أنهم كانوا يحرصون على مباشرة الأعمال بأنفسهم في حدود قدراتهم، ولكنهم كانوا يسندون كثيراً من الأمور إلى من يرونه كفؤً ليتحمل مسؤولياتها.. فلم تكن المركزية المطلقة المرهقة لهم المجمدة للطاقات العاملة دأبهم.. ولم يكن إفلات الأمور من أيديهم وإطلاق يد ولاتهم فيه دون رقابة منهم مستساغاً لديهم.. فكانوا يسندون الأمر إلى الكفء مع تزويده بالتوجيهات والالتزام بتلك القواعد، فإذا ما خرج العامل عنها حاسبوه وإذا كان يستحق العقاب عاقبوه.. وبذلك تنضبط الأعمال الإدارية ويمنح العامل الصلاحيات التي تمكنه من أداء عمله على الوجه المطلوب.. وفي النصوص التي سبقت في هذا المبحث كفاية فلا نعيدها خشية الإطالة والمتأمل لها يجد فيها هذا المعنى واضحاً. والذين يقبضون على كل الأعمال بأيديهم - أي الذين يمارسون المركزية ولا يقسمون الأعمال على الأكفاء ويفوضون إليهم ما يمكن تفويضه، يجرون على أنفسهم وعلى ولاتهم ورعيتهم مشكلات هم في غنى عنها.



السابق

الفهرس

التالي


12354990

عداد الصفحات العام

595

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م