﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مقدمة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على عبده ورسوله خير خلق الله، محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فقد عرض عليّ فضيلة نائب رئيس الجامعة الإسلامية السابق (فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد) السفر إلى إندونيسيا في آخر السنة الدراسية قبل الماضية (1398 ـ 1399هـ) للاطلاع على أحوال المسلمين هناك ـ ولا سيما المؤسسات الإسلامية المهتمة بالدعوة إلى الله والقيام بما يستطاع من الدعوة والتوجيه، فاعتذرت آنذاك مضطراً لا مختاراً، لأن رغبتي في زيارة العالم ـ ولا سيما البلدان الإسلامية ـ شديدة، لما في ذلك من الاطلاع على الجديد المفيد في سلبه وإيجابه، يستفيد المسلم من الأحوال الطيبة التي يراها في العالم فيعمل بمقتضاها، وهي إيجابية، ويستفيد من الأحوال السيئة التي يشاهدها فيزداد بصيرة بها وابتعاداً عنها ونهياً عنها، وقبل حينذاك فضيلته عذري.. وفي هذه السنة 1399/1400هـ. عندما علمت أن سفري إلى بعض البلدان للدعوة إلى الله، قد تقرر بادرت بنفسي فطلبت من فضيلة نائب رئيس الجامعة الدكتور عبد الله بن عبد الله الزائد أن تكون إندونيسيا هي التي أتوجه إليها، فحبذ ذلك فضيلته، وكنت راغباً كذلك في زيارة بعض البلدان.. في الطريق إلى إندونيسيا وهي الهند، وسيريلانكا، وتايلاند وماليزيا، وسنغافورة ثم في العودة هونغ كونغ، وحددت تلك البلدان لفضيلة النائب فوافق أيضا عليها ولكن موعد السفر الذي تقرر في: 29/7/1400هـ أجل إلى 15/8/1400هـ. لمصالح تتعلق بالجامعة فكان ذلك سبباً في حذف الهند وسيريلانكا وتايلاند وسنغافورة، وإن كان هذان البلدان الأخيران قد مررنا بهما مروراً عاجلاً. واخترت للسفر معي فضيلة الشيخ عبد القوي عبد المجيد لثلاثة أمور: الأمر الأول: تجربتي السفر معه قبل ذلك إلى بنغلاديش، إذ وجدته يجمع صفات يستفيد منها رفيقه عبادةً وترويحاً. الأمر الثاني: أنه يحفظ كتاب الله ويتلوه تلاوة ممتعة، ونحن قد تقرر أن نكون في شهر رمضان المبارك في إندونيسيا ويناسب أن يصلي بالمسلمين هناك صلاة التراويح. الأمر الثالث: أن عنده ما يفيدنا في المطارات والفنادق والأسواق والمطاعم في التفاهم مع الناس باللغة الإنجليزية. وعندما قدمت لفضيلة نائب رئيس الجامعة اقتراح انتدابه، وافق فضيلته وعرضت الأمر على فضيلة الشيخ عبد القوي، فوافق أيضاً وأخذنا نتشاور ونجمع شيئاً من المعلومات عن هذا البلد للاستفادة منها. وسافر هو قبلي إلى باكستان لقضاء بعض حاجاته هناك.



السابق

الفهرس

التالي


12348692

عداد الصفحات العام

835

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م