﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أين من يغار على حمل الأمانة؟
الثلاثاء: 3/9/1400هـ ـ 15/7/ 1980م أخبرنا الطالب الإندونيسي (سالم سقاف جفري) ـ وهو من طلبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ومن أصل عربي [1]. ـ أن جده أسس خمسمائة وخمسين مدرسة في شرق إندونيسيا وأنه وقفها كلها على بعض المؤسسات الإسلامية التي كانت قائمة آنذاك، حرصاً على استمرارها وحمايتها وأنه عندما حضرته الوفاة أوصى أن يصلي عليه إمام المدرسة القريبة من منزله إشعاراً للمسلمين بأن هذه المدرسة هي مدرستهم، وليست مدرسته وأن عليهم أن يتحملوا هم مسئوليتها بعد أن يلقى ربه. واسم هذا الرجل عيدروس بن سالم الجفري، وكان قد طرده الإنجليز من حضرموت، فقام بهذا العمل الجليل، فأين من يغارون على حمل أمانة هؤلاء العظماء الذين سجلوا في التاريخ هذه الصفحات المشرقة بجهود شخصية مخلصة، زكاها الله وجعلها تؤتي أكلها بإذنه؟ ليت المسلمين حافظوا على هذه الأمانة ـ ولو لم يزيدوا عليها لا بل ليت الحكام تركوها للشعوب تحافظ عليها ولم يهدموها.
1 - تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حاملاً شهادة الدكتوراه في أصول الفقه، وهو من الدعاة العاملين في إندونيسيا، ومن كبار مؤسسي حزب العدالة الذي أعلن عنه هذا العام: 1419هـ -1998م بعد سقوط سوهارتو، وفي عام 1426هـ ـ 2005م زرت إندونيسيا والتقيته في الفندق ودعاني لزيارته في منزله، ، وقد عينته الحكومة الإندونيسية سفيراً لبلادها في المملكة العربية السعودية



السابق

الفهرس

التالي


12348068

عداد الصفحات العام

211

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م