﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تقرير كتابي شخصي.
إرفاق صور فوتغرافية للأنشطة الهامة والمواقع الجديدة التي يزورها الداعية، ويرى أن هناك ضرورة لعمل شيء ما لأهل تلك المنطقة. قطف الأخبار من الصحف والجرائد اليومية. الاقتناص من التصريحات الرسمية.. ونحو ذلك.. ما يجب للمسلمين الجدد: ـ القيام بزيارتهم وتفقد أحوالهم. ـ تعليمهم الأمور الدينية. ـ توزيع الكتب المترجمة والنشرات الإسلامية مجاناً. ـ مساعدتهم مادياً ومعنوياً. ما يجب لدعوة غير المسلمين: أ ـ الدعوة الفردية: ـ التعارف بالزيارة والمراسلة والاستضافة. ـ عرض الكتب الإسلامية المترجمة وإهدائها لهم. ب ـ الدعوة الجماعية: ـ توزيع الكتب الإسلامية المترجمة. ـ الحوار المفتوح حول الإسلام. وفي كل ما مضى اتباع الوسائل التي سبق ذكرها، وأن يكون الداعية على مستوى الدعاة الوارد ذكر صفاتهم أعلاه. هذه مجالات عمل الداعية بالإجمال ويلزم الداعية أن يكون مشعلاً يضئ في منطقته التي يعتبر العمل فيها فرض عين عليه، وفرض كفاية على غيره. واقترح أن يتفق الدعاة على مجلس يسمى " مجلس الدعاة " ونظامه كالآتي: 1 ـ يجتمع دعاة المنطقة المتجاورة أو الذين يمكن التقاؤهم بسهولة مرة كل شهر في أحد الأماكن وفي جلستهم تلك يحدد رئيس للمجلس ومنسق للعمل في الجلسة القادمة، ويكون الأمر بالتناوب على هذين المركزين. 2 ـ تعرض في تلك الجلسة المشاكل المراد التباحث فيها والأعمال التي تم إنجازها. 3 ـ قبل انقضاء الجلسة يقوم المنسق للجلسة القادمة بتسجيل المواضيع المراد بحثها في الجلسة المقبلة، ويحدد الأشخاص الذين سيبحثون فيها علمياً للتناقش في بحوثهم في الجلسة المقبلة، ويقوم مسجل الجلسة الحالية بكتابة تقرير عن هذه الجلسة وما توصل الدعاة إليه والمسائل المراد عرضها على الرئاسة ونحو ذلك من الأمور المتعلقة بالجلسة والبحوث التي تم إقرارها والكتب التي تحددت ترجمتها والشخص الذي سيتولى الترجمة وكيفية الطبع والشخص الذي سيسافر إلى المكتب فيقدم التقارير ويستلم المكافآت وجميع الأمور المتعلقة بالتدريس والدعوة والمحاضرات، وحصر المساجد ومراقبة شمول الدعوة لجميع المناطق وتحديد الجولات للدعاة، وهذه مهمة مجلس الدعاة ويمكن أن ينبثق عنه صندوق للدعاة يتبرعون له للمصالح الخيرية ويقدمون المشاريع الخيرية عن طريقه ويشترك فيه جميع الدعاة في المنطقة. أيها الإخوة إن ما سبق عرضه واجب على جميع الدعاة، ولذا يجب أن لا يغيب عن الأذهان أن الدعوة إلى الله المراد النهوض بها دعوة حق لأنها دعوة العدل والإحسان. دعوة إلى ما تقتضيه الفطرة السليمة وتستحسنه العقول النيرة وتركن إليه النفوس الزكية وهذا لبها كما أورده الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله مشيراً إلى الدعوة التي نحن بصددها فيقول ـ جزاه الله خيراً ـ فهي دعوة إلى الإيمان بالله تعالى وإلى كل عقيدة سليمة يطمئن إليها القلب وينشرح بها الصدر، دعوة إلى توحيد الله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، دعوة إلى اليقين بأنه سبحانه واحد في ربوبيته لا شريك له، فلا خالق ولا مدبر ولا متصرف في هذا الكون تصرفاً مطلقاً إلا الله وحده، وبهذا اليقين ينقطع تعلق القلب بغير الله تعالى ويكون الخوف والرجاء والتوكل خاصاً بالله وحده عز وجل. دعوة إلى اليقين بأنه حاكم على العباد ولا يدين العباد إلا لله وحده فيما يقضي به من أقدار وما ينزله من شرائع، وبهذا اليقين ينقطع التحاكم إلى غير شرع الله عز وجل وينبذ كل حكم خالف حكم الله ورسوله لأن كل حكم خالف ذلك فهو ظلم وباطل نتيجته فساد البلاد والعباد {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }. [المائدة: 50]. وبهذا اليقين يذعن العباد لأحكام الله الشرعية وينفذونها على ما أراد الله بها سواء وافقت أهواءهم أم خالفتها كما أنهم مذعنون لأحكام الله القدرية فقضاؤه نافذ فيهم وهم مستسلمون له رضوا ذلك أم كرهوا {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}. [آل عمران: 83]. والدعوة إلى الله تعالى دعوة إلى عبادة الله وحده إيماناً ويقيناً بأنه لا يستحق العبادة أحد سواه لا ملك ولا نبي ولا ولي ولا غيرهم لأن الله هو الخالق وحده فيجب أن يكون هو المعبود وحده. والدعوة إلى الله دعوة إلى الإيمان الجازم بكل ما ثبت لله تعالى من أسماء أو صفات من طريق كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنها كلها صفات حقيقية ثابتة له على الوجه اللائق به من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكليف ولا تمثيل { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }. [الشورى: 11]. والدعوة إلى الله تعالى دعوة إلى الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، صراط الله الذي وضعه لعباده موصلاً إليه ومصلحاً لأمور دينهم ودنياهم، وبهذا الاتباع تنقطع طرق الابتداع التي يضلل مبتدعوها بعضهم بعضاً وتتفرق بهم الأهواء عن دين الله ويتبعون غير ما أمرهم به مولاهم في قوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153]. ويقعون فيما نهاهم الله عنه من التفرق حيث يقول سبحانه: {شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ }. [الشورى: 13]. والدعوة إلى الله تعالى دعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال وحفظ الحقوق وإقامة العدل بين الناس بإعطاء كل ذي حق حقه وتنزيله من المنازل فيما استحقه وبذلك يتحقق الإخاء والمودة بين المؤمنين ويستتب الأمن التام والنظام الكامل داخل إطار شريعة الله سبحانه وتعالى وتضمحل كل الأخلاق السافلة السيئة والنظم الجاهلية المستمدة من القوانين الوضعية والعقائد الباطلة ويُذَلْ كل من قاموا بها ودعوا إليها وأرادوا صد عباد الله عن سبيله إليها. ومن أجل هذه الأمور وأضعافها وأضعاف أضعافها من المصالح ودرء المفاسد صار للدعوة إلى الله تعالى مقام عظيم في الإسلام وصار القائمون بها وارثين للرسل الكرام في ذلك وجاءت في الأمر بها وبيان فضلها نصوص الكتاب والسنة. أ. هـ. هذه الدعوة المطلوبة من الدعاة جميعاً ويجب عدم تجزئتها أو الإفراط في جانب والتفريط في الجانب الآخر لأن هذا ينعكس على استمرارها ويعرضها للخطر وأسأل الله للجميع العون والتوفيق إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. المستشار الإسلامي بماليزيا عبد الرحمن بن غنام الغنام



السابق

الفهرس

التالي


12439539

عداد الصفحات العام

7611

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م