﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مفتاح قفل البشرية.
وفي ختام المؤتمر طلبت فرصة لإلقاء كلمة فلم يسمح لي إلا بخمس دقائق، وكنت آسفاً على هذا الضغط الشديد للوقت الذي سمح لي فيه بالكلام، فقد صبرت ثلاثة أيام متوالية، على سماع كلام لا أفهم منه إلا النتف التي يلقي المترجم إلي كلماتها إلى سمعي، ثم يحال بيني وبين ثلاثين دقيقة على أكثر تقدير؟ ولكني استعنت بالله تعالى ووجهت للحاضرين كلمتي، وخلاصتها أن جميع العلوم لو طوعت في إصلاح الإنسان الفرد والأسرة والمجتمع، لا يسعها أن تصل إلى تلك الغاية، ما لم يكن الإصلاح الأول بكلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله ((صلى الله عليه وسلم))، لأن الإصلاح بهذه الكلمة يجعل الإنسان عبدا لله وحده، ولا يتلقى أمره ونهيه إلا من الله ومن رسوله ((صلى الله عليه وسلم))، فيكون إصلاحه نابعا من داخل نفسه، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولذلك يجب أن يكون علم الاجتماع وعلم النفس وغيرهما من العلوم التي يراد بها إصلاح الإنسان، وهي ما تسمى بالعلوم الإنسانية، أن تكون كلها مستمدة من هذا الأصل الأصيل ثم مقتضياته التي فصلها الكتاب والسنة، وإلا فإننا سنبقى نحاول عبثا إصلاح هذا الإنسان كما هو حاله الآن. وقد ترجم الكلمة الدكتور إسماعي الفاروقي الفلسطيني الأصل رحمه الله، وكان أستاذاً في بعض الجامعات الأمريكية وقد اغتاله اليهود في منزله بمدينة فلاديلفيا أمام أسرته..



السابق

الفهرس

التالي


12316569

عداد الصفحات العام

3866

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م