﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

اللقاء مع فضيلة الأستاذ محمد تقي الدين قنديل:
الجمعة: 18/12/1409هـ ـ 21/7/1989م. وهو أحد الشخصيات التي ذكرها الشيخ عبد الرحمن الغنام، وكان اللقاء في مكتب الشيخ عبد الرحمن. ولد الأستاذ محمد تقي الدين قنديل سنة 1923م في مدينة القضابة، مركز بسيون، محافظة الغربية، مصر. درس المرحلة الابتدائية والثانوية في المعاهد الدينية الأزهرية، ودرس المرحلة الجامعية في كلية دار العلوم (جامعة القاهرة) سنة 1949م. من أساتذته محمود قاسم في الفلسفة الإسلامية، والدكتور إبراهيم بيومي مدكور، الذي كان رئيساً لمجمع اللغة العربية، ويدرس الفلسفة. والأستاذ حامد عبد القادر مدرس اللغة الفارسية والدكتور ضياء الدين الريس مدرس التاريخ الإسلامي والأستاذ إبراهيم حسن مدرس اللغة العربية. والدكتور إبراهيم سلامة، مدرس البلاغة والأدب. ومن زملائه الدكتور محمد سالم الجرح، والدكتور عبد الحليم بلبع، ومحمد إبراهيم نصر. ونال شهادة الماجستير في اللغات الشرقية من كلية الآداب، بجامعة القاهرة سنة 1952م. وقام بالتدريس في الثانوية. ثم جاء إلى الملايو سنة 1953م. وسبب مجيئه أن مدرسة عربية إسلامية في ولاية برليس، كان فيها تقليد إسلامي حميد، وهو أن ناظرها يكون مصرياً منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية، وكان آخر ناظر مصري لها هو عبد العزيز الشيمي. وعندما قامت الحرب العالمية الثانية، كان يعمل بالمدرسة وانقطعت أخباره في مصر، ونقل خبر بعد ذلك يفيد أنه قتل. ثم اتصل المسؤولون عن المدرسة بعد ذلك يطلبون شخصاً آخر يواصل تدبير المدرسة. وكان الأستاذ قنديل سكرتير اتحاد المعلمين للغة العربية في مصر، فعرض هذا الطلب على زملائه فلم يقبل أحد منهم، لأن البلاد كانت مجهولة بالنسبة لهم، فقبل هو السفر، فركب طائرة بريطانية إلى كراتشي ثم إلى سنغافورة، ولم يكن يوجد مطار في كوالالمبور وإنما يوجد مطار في بينانج. واستقبله الأستاذ عبد الجليل حسن. قال الأستاذ قنديل: إنه حاول قبل سفره أن يجد معلومات عن ماليزيا من قبل مسؤول الثقافة في مصر فقال له: بعد قبولك السفر أعطيك المعلومات، وبعد أن أتم الإجراءات اللازمة للسفر قال له ذلك المسؤول: ما أعرفه عن الملايو أنها آخر بلاد المسلمين في الشرق! وعمل ناظراً للمدرسة لمدة أربع سنوات. ثم أنشئت الكلية الإسلامية في مدينة كلنج، وجاء الدكتور عبد الرءوف، فكان أول عميد للكلية الأستاذ إسماعيل مفتي بروناي حالياً. [1]. والتحق الأستاذ قنديل مدرساً بالكلية ومكث فيها ثلاث سنوات. والمدرسة العربية الإسلامية كانت هي الوحيدة التي يتخرج فيها الطلاب من جميع مقاطعات الملايو، ثم يدرسون بعد ذلك في مدراس أخرى. وأنشئت جامعة الملايو سنة 1959م، وأنشئ فيها قسم للدراسات الإسلامية، وكان يشرف على القسم الدكتور عبد الرءوف، ونقل إليه الأستاذ قنديل. ثم ترك الأستاذ قنديل مجال التدريس (ونزل إلى الشارع حسب قوله). وكان نظام التعليم إنجليزياً، ولغة التعليم إنجليزية، والثقافة الإسلامية قاصرة على الجهود الشعبية فقط، يجمع المسلمون التبرعات ويبنون مدرسة، وهي عبارة عن كُشْك (بناء من الخشب وسعف النخل) في أماكن مختلفة، وكان التعليم غير منظم وهو باللغة الملايوية، وكانوا يهتمون بالنحو والصرف. وبعد أن استقلت الملايو سنة 1957م بعد الانتخابات، بدأ المسلمون يطالبون بدعم التعليم الديني. وكان التلاميذ يدرسون في الصباح في المدارس الرسمية، وفي المساء يدرسون في المدارس الدينية، وهي شبه كتاتيب. وكان يوجد نوعان من المدارس الدينية: النوع الأول بها فصول دراسية، والنوع الثاني فنادق. [2].
1 - زرت هذا المفتي في بروناي يوم الخميس: 16/1/1410هـ ـ 17/8/1989م. ويشتهر بـ(حاجي إسماعيل بن عمر بن عبد العزيز) وقد ذكرت في المجلد الثالث عشر من هذه السلسلة "في المشارق والمغارب" وبه معلومات الرحلة إلى بروناي
2 - الفندق مصطلح يطلق على مجموعة من المنازل الخشبية تبني للتلاميذ غرف صغيرة ينامون بها بجانب منزل الشيخ الذي يعلمهم تكون تلك الغرف بجواره، ومسجد من الخشب يصلون به ويدرسهم فيه على نظام الحلقات القديمة



السابق

الفهرس

التالي


12438664

عداد الصفحات العام

6736

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م