﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ولكن تحلق الدين!
وكانت الأصوات ترتفع من جهات متعددة ـ وكان ذلك كله قبل صلاة الجمعة ـ من مساجد متقاربة، ومكبرات الصوت قوية وكثيرة وكل جماعة تحاول أن تعلو أصواتها على أصوات الآخرين، وكأن لسان حالهم يقول: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، كأنه هو على الدين الحق ومن عداه على الباطل، نعم قد يكون بعضهم على حق في اعتقاده وسلوكه واتباعه للرسول صلى الله عليه وسلم في جوانب كثيرة، وقد يكون الآخر أقرب إلى الباطل، ولكن أيجوز أن يكون المسلمون على هذه الحال يتنافسون في رفع الأصوات بعضهم ضد بعض ويتحزبون بعضهم ضد بعض بالحق وبالباطل؟ أليس ذلك هو ما حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم من الخلاف والشقاق؟ ((إياكم والحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)). أليس فشلنا وذهاب هيبتنا من أهم أسبابهما هذا التنازع وهذا الشقاق؟ {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال:46]. إن هذا الأسلوب غير لائق بين المسلمين وبين غيرهم من الكفار مصايحة ومهاترة وتفاخر وتكاثر، فكيف يكون أمره عندما يكون بين المسلمين؟ لا بل كيف يكون حكمه عندما يكون بين طائفة واحدة تزعم أنها الطائفة المنصورة فتتفرق وتتنازع ويتهم بعضها بعضاً وقد يكفر بعضهم بعضاً؟.



السابق

الفهرس

التالي


12331788

عداد الصفحات العام

3348

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م