﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الأخت: مريم كاتنجي.
كانت ديانتها بروتستنتية، وكانت ملتزمة بدينها هي وأسرتها، ثم بدأت تشك في كون عيسى عليه السلام هو الله أو ابن الله. وكانت تسمع عن الإسلام في الإذاعة وتبحث عمن يشرحه لها. وأول ما سمعت عن الإسلام كان عمرها أقل من 18 سنة، والذي سمعته في تلك الفترة هو كلمة: (عيد المسلمين) ولم تكن تدري ما الإسلام، وفي المرحلة الثانوية كانت لها زميلة مسلمة ذات أخلاق طيبة تختلف عن غيرها من الطالبات غير المسلمات، وكانت تصلي وتقرأ القرآن، فكانت مريم تسألها عن الإسلام، وسمعت بعض أشرطة الكاسيت التي تشرح بعض معاني الإسلام، ومن ذلك الحجاب والزي الإسلامي الذي يختلف عن زيها. وكان لزوجها أيضا صديق مسلم يحدثه عن الإسلام، فيأتي ويحدثها بما سمع من صديقه، وعندما أرادت أن تسلم جاورت هي وزوجها أسرة مسلمة لمدة ثلاث سنوات، وكانت تلك الأسرة كريمة ومعاملتها مع غيرها طيبة، وهي متعاونة فيما بينها. ثم طلبت أن يشرح لها الإسلام من يفهمه جيداً فأشير لها إلى مركز (ثيكا THIKA) التابع للجنة مسلمي إفريقيا، وهو قريب من دارها، فذهبت هي وزوجها ومعهما طفلهما فقابلا الشيخ إبراهيم إسحاق شيخ، وبعد أن سمعا منه شرح مبادئ الإسلام أعلنا إسلامهما، وكان ذلك في 5/2/1994م. وقالت مريم: إن أسرتها تسكن في منطقة بعيدة عنها، وقد بعثت لهم بأشرطة فيها شرح بعض المعاني الإسلامية، وأن أخاها وأختها يرغبان في الدخول في الإسلام.



السابق

الفهرس

التالي


12350474

عداد الصفحات العام

2617

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م