﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(013)علماء حاورتهم في موضوع البلاغ المبين
1-فضيلة الشيخ / محمد بن قطب بن إبراهيم يجيب عن أسئلة البلاغ المبين الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه بعض الأجوبة التي سجلتها لفضيلة أستاذنا الكريم محمد قطب إبراهيم [رحمه الله]، على بعض الأسئلة المتعلقة ببحث البلاغ المبين والتي وجهتها إلى فضيلته، في منزله بمكة المكرمة في حي العزيزية، في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك سنة هـ. بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة أستاذنا الكريم /محمد قطب إبراهيم / حفظه الله ونفع بعلمه، عندنا موضوع، نحب أن نكتب فيه، وعنوانه: (البلاغ المبين) وعندي بعض الأسئلة أحب أن تجيبوا على ما تيسر منها. س: تكرر في القرآن الكريم ذكر البلاغ المبين، وإرسال رسل الله سبحانه وتعالى بالبينات، فما السر في هذا الوصف الدقيق: (المبين والبينات)؟ ج: أمور العقيدة يجب أن تكون واضحة لكل الناس، لأن المطالَب بها جميع البشر، ليست أمرا خاصا للفلاسفة أو الحكماء أو المثقفين أو فئة معينة من الناس، إنما هي لكل الناس، فناسب أن يكون الكلام فيها أو النداء أو الطلب أو التوجيه مبينا واضحا، ليعتنق كل الناس العقيدة الصحيحة بلا جهد يبذلونه. ووصف العقيدة أو البلاغ الرباني بأنه البلاغ المبين أو البينات، أعتقد أنه من هذا لجانب، لأنه إذا لم يكن الأمر واضحا يصعب إلى النفوس أن تهتدي إليه. والحقيقة أن العقيدة واضحة، ولكن علم الله سبحانه وتعالى أنه لا بد من تبليغ ولا بد من بيان، لتزداد وضوحا ليؤمن الناس بها عن بينة، وأرسل رسله بالبينات، ليسهل على الناس اعتناق العقيدة. س: جزاك الله خيرا، فضيلة الشيخ، هل يمكن أن تذكروا لنا شروطا ولو إجمالية يجب توافرها، حتى يكون البلاغ مبينا بينا واضحا للناس؟ ج: البساطة والوضوح هما أبرز ما يجب أن يتوفر في البلاغ المبين ولا يكون فيه تعقيد، لا يكون فيه مشاكل، والعقيدة الإسلامية كما أنزلت من عند الله، فيها هذا الوضوح وهذه البساطة، هذا الكون لا يكون مخلوقا بذاته بهذه الدقة المعجزة وبهذه الضخامة المعجزة والانتظام في كل شيء فيه، ولا بد أن يكون وراءه خالق خلقه سبحانه وتعالى، ولا بد أن يكون هذا الخالق مريدا فعالا لما يريد حكيما عادلا، هذا هو جوهر العقيدة الإسلامية، أن للكون إلها خالقا وأنه منفرد بالألوهية وبالروبية، وأنه ما دام كذلك يجب عبادته وحده بلا شريك، هذا هو صلب العقيدة الإسلامية، وهو واضح جدا وبسيط جدا، مع الأسف الفِرَق الكلامية جعلت من هذا الكلام البسيط الواضح مشاكل ذهنية معقدة وأدخلت فيه شبهات وحاولت أن ترد على الشبهات، لكن العقيدة في أصلها هي بهذا الوضوح وهذه البساطة. س: على من تقع مسؤولية القيام بالبلاغ المبين؟ ج: الرسل يقومون بهذا الواجب ابتداء، والعلماء هم ورثة الأنبياء، فعليهم يقع عبئها بعد الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وهذه الأمة كلفت تكليفا لم تكلفه الأمم السابقة، فكل الأمم المؤمنة السابقة، كلفت أن تهتدي لله في ذات نفسها، قال تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة). أما هذه الأمة التي أرسل إليها الرسول الخاتم، عليه الصلاة والسلام الذي لا نبي بعده، فقد كلفت بمهمة الرسول عليه الصلاة والسلام ليكون هناك الامتداد ما دام لن يبعث الله رسولا بعد محمد صَلى الله عليه وسلم،: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)، وكلفت بالجهاد في سبيل هذه الدعوة، وهذا التكليف الموجه للبشرية كلها تكليف خاص بهذه الأمة، كما أن هذا الرسول المرسل إلى هذه الأمة، هو الرسول المرسل إلى البشرية كلها، وأيا كان الأمر فخلفاء رسول الله صَلى الله عليه وسلم من العلماء هم المكلفون ابتداء بالبيان وبالبلاغ. س: جزاك الله خيرا، فضيلة الأستاذ إذا كان العلماء هم المكلفين بالبلاغ المبين، فما نصيب غير العلماء من الأغنياء ومن الحكام ومن الساسة...؟ ج: لكلٍ تَبِعَة ومسؤولية، يعني لا أحد ممن يقولن: لا إله إلا الله محمد رسول الله خال من التبعة، فهو يحمل جزءًا من التبعة، لكن التبعة تختلف درجاتها، فالعلماء يحملون مهمة البلاغ المبين، بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام، والحكام يحملون مسؤولية تطبيق الشريعة في الأرض، وبيدهم السلطان الذي يزع به الله ما لا يزع بالقرآن، وهم مسؤولون مسؤولية لا تقل عن العلماء. بقية الناس مسؤولون حسب درجاتهم، الأغنياء-مثلا-مطلوب منهم أن يقدموا شيئا من مالهم لصالح الدعوة أو الجهاد في سبيل الله، وليقوم الناس بالقسط، لأنه لا يمكن أن يقوم الناس بالقسط بغير دعوة ولا جهاد، والجهاد يحتاج إلى مال دائم، فهذا من واجب الأغنياء، ومن واجبهم أيضا ما فرض الله عليهم من التكافل في داخل الأمة، لأن هذا الدين يفرض على القادرين أن يحملوا غير القادرين، وهذا جزء من إقامة الحياة بالقسط الذي أمر الله به، وهكذا لا يوجد إنسان فرد يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا يحمل التبعة، لكن تظل التبعة تقل حتى تصل إلى ما يسمى في العصر الحديث: رجل الشارع، فتكون مسئوليته أن يستقيم، وكل مسؤول: [كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته]. س: ما الهدف العام الذي يجب أن يسعى له العلماء وغيرهم من المسلمين، ليصلوا بالبلاغ المبين إليه؟ ج: في وقتنا الحاضر يعيش المسلمون الغربة الثانية، التي أخبر عنها الرسول صلى، وفي رواية الترمذي على ما أذكر: [فطوبى للغرباء يصلحون ما أفسد الناس من سنتي]، إذًا هناك مهمة محددة في عصرنا الحاضر، هي إزالة الغربة الثانية، وهذا يحتاج إلى جهد غير عادي، جهد قريب من الجهد الذي قامت به الجماعة الأولى رضوان الله عليهم لإزالة الغربة الأولى للإسلام، وهي الدعوة والجهاد والصبر على الابتلاء والثبات حتى يأتي الله بالنصر، وسيأتي الله بالنصر-إن شاء الله-ولكن حين تتوافر الشروط التي اشترطها سبحانه وتعلى لينزل نصره (وما النصر إلا من عند الله) لكن يتنزل النصر حسب سنن ربانية معينة، فينبغي أن تتوافر في الأمة الشروط التي تستحق النصر بها من عند الله. فالبلاغ المبين الآن مهمته إزالة هذه الغربة، كيف تزال؟ أو بصورة أخرى مِمَّ نشأت الغربة الثانية؟ وقد كان الإسلام ممكنا في الأرض، تحقيقا لوعده تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا)، فهذا لتمكين والاستخلاف والتأمين، تحقق بالفعل لهذه الأمة فترة طويلة من الزمن، فما الذي حدث حتى زال التمكين والاستخلاف والتأمين، وجاءت الغربة الثانية؟ الذي حدث هو انحراف المسلمين التدريجي عن الإسلام، وليس الانحراف سلوكيا فقط، مع أن الانحراف السلوكي ثقيل الوزن عند الله لا يرضى الله عنه، ولكن ليت الأمر اقتصر على الانحراف السلوكي، بل وصل الأمر إلى الانحراف في المفاهيم. وأشد المفاهيم التي أصابها الانحراف في نظري هو مفهوم لا إله إلا الله فإنها تحولت في حس المتأخرين إلى كلمة تنطق باللسان، ويظن قائلها وهو لا يعمل شيئا من مقتضياتها، أنه حاز الإسلام في الدنيا وحاز الجنة في الآخرة، بمجرد نطقه بلا إله إلا الله، وما نزلت لا إله إلا الله لتكون كلمة تنطق باللسان، إنما هي كلمة يشهد بها اللسان ويمتلئ بها الوجدان ويتحرك إلى سلوك واقعي، فإذا لم يحدث ذلك، فإن لا إله إلا الله لا تُحدث أثرَها. والذي حدث في حياة المسلمين المتأخرين، أن لا إله إلا الله قطعت أو أفرغت من محتواها الحقيقي من مقتضياتها، وفي ظني أن مقتضياتها هي الاعتقاد الجازم بوحدانية الله سبحانه وتعالى، ثم توجيه العبادة إليه وحده بلا شريك، ثم تحكيم شريعته وحدها دون غيرها من الشرائع، ثم القيام بالتكاليف التي فرضها الله في كتابه وفي سنة رسوله صَلى الله عليه وسلم، ثم التخلق بأخلاقيات لا إله إلا الله. فالآن يعيش المسلمون بعيدين عن هذه المقتضيات لا يقومون بها، وإن كانوا يعتقدون بوحدانية الله سبحانه وتعالى، ولكنهم في العبادة يوجهون شيئا من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى، ولا يحكمون شريعته إلا من رحم ربك، ولا يقومون بالتكاليف التي كلفها إياهم، ولا يتخلقون بأخلاقيات لا إله إلا الله، ثم يزعمون أنهم مؤمنون، وأنه لا أحد أن يطالبهم بشيء، فهم يقولون بأفواههم: لا إله إلا الله محمد رسول الله ! هذا هو سبب الغربة الأكبر. طبعا، ليس هذا المفهوم وحده هو الذي انحرف، فمفهوم العبادة أيضا قد انحرف، وتحول من صورته الشاملة، فانحسر إلى أن يكون هو الشعائر، ثم انحسر مرة أخرى فصارت الشعائر تؤدى أداء آليا، ثم انحسر مرة ثالثة فصارت الشعائر لا يؤديها كثير من الناس، وإن حصروا فيها الدين. ومفهوم القضاء والقدر، تحول من إيجابيته الفاعلة إلى سلبية مخذلة، وغير ذلك من المفاهيم. هذا الذي أدى إلى غربة الإسلام ثانية، فيجب علينا إذًا أن نبدأ بتصحيح المفاهيم، لنرد لها صورتها التي نزلت بها من عند الله، ثم بعد ذلك نقوم بتربية جيل جديد على هذه المفاهيم، فهي ليست مفاهيم ذهنية تُسْتَوْعَبُ بالذهن وينتهي الأمر. وفي هذا الباب نستطيع أن نقول: إن العلم الذي طلبه الله من الناس غير المعرفة الذهنية، فالعرب كانوا يعلمون أو يعرفون أن الله هو خالق السماء والأرض: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله) وهو خالقهم: (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله)، وهو الذي يجير ولا يجار عليه وهو رب العرش العظيم، وهو يطعم ولا يطعم، لكنهم كانوا غافلين عن مقتضى هذا كله، فسماهم الله الذين لا يعلمون، بعد أن سجل عليهم هذا كله، سماهم الذين لا يعلمون، فالعلم المطلوب في الإسلام ليس هو العلم الذهني الذي يستوعب في العقل ويسكن هناك، إنما هو العلم الذي يتحول إلى وجدان حي وسلوك عملي، فهذا لا يمكن إلا بالتربية، فمهمة البلاغ المبين الآن أو مهمة القائمين بالبلاغ المبين هي هذان الأمران: الأول: أن يعيدوا تقديم المفاهيم الصحيحة للإسلام، بعد أن تغبشت في أذهان الناس، بدءا بمفهوم لا إله إلا الله، ثم مفهوم العبادة، ثم مفهوم القضاء والقدر، ثم مفهوم الدنيا والآخرة، ثم مفهوم الحضارة وعمارة الأرض، ثم مفهوم الجهاد.. ثم.. ثم.. إلى أن نستوعب كل المفاهيم الإسلامية التي انحرفت في حس المتأخرين. الثاني: تربية جيل جديد على تلك المفاهيم، فإذا بينا المفاهيم، يجب علينا بعد ذلك، أو يجب على الدعاة الذين يقومون بالدعوة أن يحاولوا تربية جيل جديد على هذا الفهم الصحيح للإسلام، يعني أن يتخلقوا بأخلاق لا إله إلا الله، ويقوموا بالتكاليف التي طلبها الله، بعد أن تتبلور العقيدة في حسهم بصورة واضحة دقيقة كما يريدها الله، فلا يكون توجه بالعبادة لغير الله، ولا يكون تحاكم إلى غير شريعة الله. هذه مهمة البلاغ المبين الآن، حين يتم هذا، ونرجو أن يتم في وقت غير بعيد، فسيواجه المسلمون مشاكل كثيرة: سياسية واقتصادية واجتماعية ودولية، فهم يواجهونها الآن في معظم أقطار العلم الإسلامي بغير الْعُدَّة الحقيقية الواجبة لها، فينحرفون في وسائل العلاج، فحين يقولون: إن علاجنا أن نأتي بالمصانع، أو نفتح المدارس والجامعات، أو نشتري السلاح من هنا أو من هنا دون أن يقيموا هذا كله على عقيدة صحيحة وإيمان صحيح وتوجه صحيح إلى الله، لا يجدي شيئا. وها نحن أولاء بتجربة قرن كامل من الزمان، استوردنا من الغرب كل ما نعتقد أنه أدوات قوة وأدوات حضارة، وأغفلنا لا إله إلا الله، وأغفلنا التوجه الصحيح إلى الله، فماذا حللنا من مشاكلنا؟ بل تتفاقم المشاكل، وضاعت فلسطين، وضاعت بلدان إسلامية غيرها، وتفتت العالم الإسلامي، ويعاد تفتيته ويعاد تفتيت الفتات، ولن يقف هذا التيار حتى يواجه المسلمون هذه المشكلات مستندين إلى القوة الحقيقية التي تُسندهم، والمسلم يقول: صباح مساء: الله أكبر، فهو أكبر من كيد الكائدين وأكبر من كل قوى الأرض، ولكن إذا لم يلجأ الناس إليه لم يتم النصر: (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض). [قال السائل: وليس المراد باللجوء إلى الله دعاؤه واستنصاره باللسان ، مع البعد عن طاعته ، وإنما المراد اللجوء إليه أولا بطاعته ، كما قال تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) والآيات في هذا كثيرة.] فستكون مهمة القائمين بالبلاغ المبين: تصحيح المفاهيم، وتربية جيل جديد على المفاهيم الصحيحة، وأن يواجهوا تلك المشكلات بعقيدة راسخة وبإيمان خالص، وعندئذ يتنزل النصر إن شاء الله.



السابق

الفهرس

التالي


12437930

عداد الصفحات العام

6002

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م