﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

كن البكاري!
عندما وصلنا إلى مطار: أدمنتون، ودخلنا قاعة تسلم العفش وجدنا حقائبنا أمامنا، فأخذناها، وأخذنا نتلفت هنا وهناك، لنرى من يستقبلنا، فلم نجد أحداً في القاعة، فخرجنا من القاعة ووقفنا على الرصيف، لعل صاحبنا يلتمسنا في الخارج، فلم نجد أحداً، فقعدنا ننتظر لعل مستقبِلنا في الطريق، فلم نرى أحداً. وكان الشيخ كلما رأى سيارة مقبلة من جهة المدينة إلى المطار قال: "" وهو الشاب الذي قيل لنا إنه سيستقبلنا، ولعل الشيخ كان يتيمن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، ((كن أبا خيثمة)) وكان أبا خيثمة قد تأخر عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أبا خيثمة فعلاً. أما صاحبنا البكاري، فكان في واد ونحن في واد آخر، وبعد أن مضى علينا ما يقرب من ساعة، قلت للشيخ: أنت تبقى هنا وأنا أدخل ألتمس الرجل في القاعات الداخلية، لعله ينتظرنا في مكان آخر، فدخلت وتجولت في جميع القاعات دون فائدة. قال الشيخ: أنت تلبس بدلة (وكنت ألبس في بعض الأوقات بدلة صيفية) يمكن أن يراك ولا يعرفك، فانتظر أنت هنا وأنا أدخل، وكان الشيخ يلبس الثوب والجبة والطاقية وكلها علامات تدل على المقصود، ولكنه رجع مثلي بدون فائدة! فتعجبنا من ذلك، وبخاصة أن الأخ البكاري قد اتصل بنا عدة مرات ونحن في مدينة كالجاري، وطلب منا أن نبقى في أدمنتون يومين بدلاً مما تقرر من قبل أنه يوم واحد، كما اتصل به الأخ محمد الرفيع من مطار كالجاري مؤكداً عليه الإسراع في استقبالنا، من أجل استغلال الوقت، وخشية من المشقة التي تواجهنا في التفاهم مع السائقين أو موظفي الفنادق إذا كنا وحدنا. وبعد مضي ساعة تقريباً، سمعت وأنا في داخل القاعة من ينادي في مكبر الصوت ذاكراً اسم الشيخ، فذهبت إلى الموظفين أسأل من الذي نادى بهذا الاسم، فلم يفهموا ما أقول، لشدة فصاحتي في اللغة الإنجليزية! عندئذ عزمنا على استئجار سيارة توصلنا إلى أحد الفنادق، وقلت للسائق: نريد فندقاً من نوع الدرجة الأولى الجيدة جداً، والسائق فيما يبدو هندي، وظن الشيخ أنه سيخي ولكنه لا يوجد شعر في لحيته. أوصلنا السائق إلى فندق عالي البناء مستدير. وقف السائق يريد منا أن ننزل، فقلت له: اذهب أنت واسأل الموظفين هل توجد لديهم غرف؟ خشيت أن ينزل حقائبنا ويذهب ولا نجد مكانا في الفندق، فنتعب في طلب سيارة أخرى، وسائقنا قد تدرب على التفاهم معنا. فذهب ورجع هازاً رأسه، مشيراً إلى أن في الفندق سعة لنزولنا، نزلنا حقائبنا وأعطيناه أجرته وذهب.



السابق

الفهرس

التالي


12350899

عداد الصفحات العام

3042

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م