﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(033(علماء حاورتهم في موضوع البلاغ المبين
4-إجابات الدكتور العسال عن أسئلة البلاغ المبين السؤال الخامس: على من تقع مسؤولية البلاغ المبين؟ البلاغ المبين يقع على الأمة.... تقع المسؤولية بعامة على الأمة، كل على قدر طاقته، وكل على قدر علمه، وكل على قدر فهمه: الأب بالنسبة لأولاده والأم بالنسبة لأبنائها، والولد بالنسبة لأبيه، والأستاذ....، هذا هو أمر الله عز وجل أخرجنا لنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر: {كنتم خير أمة أخرجت للناس...} هذا الإخراج هو للأمة كلها. ولكن بعد ذلك تصبح قضية البلاغ تأخذ كما نقول فروض العين وفروض الكفاية، فالبلاغ الذي يبين محاسن الإسلام ويؤكد ويثبت العقيدة في النفوس، هو يقع على العلماء وعلى من منحهم الله عز وجل ووهبهم ذلك، فهو بالنسبة لهم فرض عين بالدرجة الأولى، وعلى أولي الأمر وحكام المسلمين أن يهيئوا هذه السبل ويهيئوا الفرص، فمالا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وكما نعلم التمكين في الأرض يستتبعه البلاغ: {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر....} ولهذا قال النبي (صنفان إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس، العلماء والأمراء) وإذا كان الإمام أو الحاكم في أي مكان من أرض الإسلام منوطاً به أن يصلح الدنيا بالدين، وأن يقوم على حماية الأمة وعلى إقامة العدل بين الناس، فمن إقامة العدل بين الناس أن يعرفوا ربهم، وأن يعرفوا دينهم وأن يعيشوا في فضل الله وفي رحمته، فالحكام والعلماء، وأصحاب الشوكة كل في مكانه، عليهم قسط من هذا البلاغ، وإلا يكونوا آثمين ومقصرين في حق هذه الرسالة. لقد كان عمر رضِي الله عنه، يرسل لولاته في الأقاليم " إن أهم أمركم عندي الصلاة " وعمر بن عبد العزيز حينما قال له بعض ولاته: إن الناس دخلوا في الإسلام، وإن الجباية أو الجزية ستصبح قليلة، فبعث لهم هذه الرسالة "إن الله عز وجل لم يبعث محمد عليه الصلاة والسلام جابياً ولكن بعثه هادياً ". وقضية البلاغ الحقيقية هي تقع على كاهل الأمة بعامة وعلى كل إنسان مؤهل تأهيلاً في دوره، ويبدأ في الدرجة الأولى بالنسبة للعلماء، فإن العلماء هم الذين يذكرون الناس بالله، وهم الذين أيضاً يذكرون الحكام والأمراء، وهم الذين عليهم البيان وعليهم قطع حجج الناس. والجهاد في سبيل الله وهناك آية في كتاب الله عز وجل جميلة جداً تسمي العلماء هم الحفاظ وهذه الآية في سورة المائدة جاءت في ذكر اليهود ولكنها طبعاً تشمل أو تشملنا يقول الله تبارك وتعالى: {إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء...}. السائل: ما دور الأغنياء في هذا الباب؟ إن دور الأغنياء دور كبير، وقد بين الله عز وجل دور المال في إقامة دينه: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم....} ودلهم على تجارة تنجيهم من عذاب أليم، وكان الجهاد في سبيل الله عز وجل، يعتمد على أهل اليسار وأهل الغنى، في توفير العدة، وفي الاستخلاف خلف الغزاة، وفي خدمة كذا، لإزالة العقبات ولتأهيل طلبة العلم أيضاً، ولهذا كان من مصارف الزكاة العظيمة {وفي سبيل الله وابن السبيل... وابن السبيل} منه طالب العلم المنقطع، وفي سبيل الله تشمل قطعاً الغزاة والمجاهدين، وتشمل في عصرنا تأهيل الدعاة أيضاً. فالأغنياء عليهم رسالة كبيرة، رسالة كبيرة، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فالآن أمامنا وسائل ضخمة جداً، الكتاب وتربية الداعية وتأهيله والأفلام والتسجيلات، كل هذه تنادي أهل الخير أن من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، والداعي إلى الخير كفاعله، وبلغوا عني ولو آية، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. انتهت أجوبة الدكتور العسال في تاريخ 27/10/1409هـ.



السابق

الفهرس

التالي


12435542

عداد الصفحات العام

3614

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م