﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السفر براً إلى لاهور:
كان أحد الشباب في السيارة عندما صعدنا فسلم علينا وسألنا عن أسمائنا وبلادنا وكم مدة نقيم في باكستان؟ وكان يتكلم اللغة العربية بطلاقة، وهو من مدينة بيشاور وجاء إلى فيصل أباد كما قال للتشرف بمصافحة مولاهم الشيخ زكريا، لأنه كان في فيصل أباد هذه الأيام، وأخذ يثني على الشيخ ويحثنا على الاتصال به، لأن الاتصال بأولياء الله يورث زيادة الإيمان والعمل الصالح، وسألنا إن كان لنا نحن أولياء نتصل بهم؟ فقلت: المؤمنون كلهم أولياء الله، وإن تفاوتوا في هذه الولاية لزيادة إيمانهم ونقصانه، قال: ولكن لا بد أن يكون هناك أولياء بارزون، قلت: عندنا علماء أفاضل، ولكنهم يكرهون الغلو والإطراء وتخصيصهم بشيء عن غيرهم، وإن كنا نحترمهم لفضلهم، ثم كنت من شدة التعب أغيب عنه مستغرقاً في النوم حتى يميل رأسي فيقع على النافذة، فأصحو ويغتنم الشاب الفرصة ليوالي نصحه في الاتصال بأولياء الله.. وهكذا.. وكان المطر نازلاً طول الوقت بغزارة في أغلب الأوقات وخفيفاً في بعضها، والمزارع طافحة بالسيول والغدران والأنهار في حالة فيضان، ولكنه لم يصل إلى درجة الخطر. وكان وصولنا إلى لاهور في الساعة التاسعة صباحاً. لعل الببغاء الرابع ذهب يبحث عن الشيخ عبد القوي! كان ابن أخي الشيخ عبد الرحيم أشرف قد أهدى لنا أربعة طيور "ببغاوات" في قفص صغير، وكان عبد البر يحمل القفص مسروراً بهذه الهدية، والظاهر أن غطاء القفص ـ وهو في أحد جوانبه ـ غير محكم، وعندما وصلنا إلى موقف السيارات في لاهور أخذنا نتلفت هنا وهناك، لنرى الشيخ عبد القوي في انتظارنا، لأن الشيخ عبد الرحيم اتصل به وأخبره في الليلة الماضية بموعد سفرنا، وهو يعلم أننا لا نقدر على التفاهم مع قومه لاختلاف اللغة، وبينما نحن نلتمسه فلم نجد أحداً، قال عبد البر: أبوية (يا أبي) قلت: نعم، قال: إن أحد الطيور ضاع، قلت: وأين؟ قال: يمكن راح يدور (يبحث عن) الشيخ عبد القوي، وهي نكتة لم أكن حينها مستعداً للضحك من أجلها.



السابق

الفهرس

التالي


12331410

عداد الصفحات العام

2970

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م