﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

النشاط الشيعي في ماليزيا:
وجد في ماليزيا بعض المتشيعين ـ بعد الثورة الخمينية ـ وبدؤوا يتصلون ببعض الصحف ويكتبون كتابات حماسية يبرزون فيها أن الثورة الإيرانية قامت ضد الشرق والغرب [1] ولإقامة الحكم الإسلامي، وأنها لا تفرق بين الشيعي والسني [2] وأن الذين يقفون ضدها إنما يقفون من أجل مصالح غربية أو شخصية، وأن الخميني تقيٌ وورع يريد نصرة المسلمين في كل مكان، وهو الزعيم المسلم الفقيه الوحيد في العالم. [3]. وذكر لي بعض الإخوة أصناف المتشيعين، فقال: هؤلاء المتشيعون بعضهم أساتذة في الجامعات وأعضاء في جمعية علماء الحزب الإسلامي. وبعضهم حمله على التشيع حب الظهور وقد درس في بغداد وفي لندن. وبعضهم يبالغ حتى يصل إلى درجة الطعن في أحاديث أبي هريرة، رضي الله عنه. وعندما توفي الخميني خطب هذا الرجل المغالي على المنبر، وأخذ يكيل المديح له وبكى ثلاث مرات وهو يخطب. وبعضهم معلوماته ضحلة، وعنده حماس وعجلة في نتائج العمل الإسلامي، واستبطاء للنصر، ويرى أن الثورة الإيرانية أمل في انتصار الإسلام. وعنده مدرسة وقد بعث من طلابه أكثر من عشرين طالباً إلى مدينة قم، وقد أثر فيه هذا تأثير كبيراً، وبخاصة أنه قد وعد من بعض الجامعات في بعض البلدان العربية بمنح دراسية لطلابه ولم يقبل منهم أحد، بسبب عدم معادلة شهادة مدرسته، فزاده ذلك اقتراباً من الشيعة وحقداً على غيرهم. وكون هؤلاء يدرسون في إيران ويتلقون توجيهاتهم من الشيعة يخشى من نتائجه من زيادة الانشقاق بين أهل السنة، مع أن بعضهم حصل عندهم رد فعل ضد إيران. وقال بعض الإخوة: إنه ينبغي أن تزيد بعض الدول العربية المنح الدراسية لجنوب شرق آسيا وغيرها، لما في ذلك من الوقاية للمسلمين من التشيع.
1 - والمؤسف أن واقعها يدل على غير دعواها، وفي انسجام الشيعة مع أمريكا في العراق برهان
2 - وهي دعوى كذبها الواقع أيضاً
3 - أقول: نعم اغتر به كثير من الدعاة عندما تسلم أسس الدولة الشيعية في إيران، وأذكر ممن اغتر به بعض الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية في باكستان وشباب الجماعة الإسلامية في الهند، وذهبت وفود من هؤلاء لتهنئته والإشادة به، وكان منهم الشيخ سعيد حوى رحمه الله الذي كان ضمن وفد من الإخوان، ولكنه بعد تبينت له حقيقة الرجل وعداوته الشديدة لأهل السنة وسكوته عما فعله النظام السوري بالحركة الإسلامية، بل وتأييده للنظام، كتب الشيخ سعيد رسالة وضح رأيه في الرجل؛ راجع رسالة الشيخ سعيد حوى رحمه الله "الخميني شذوذ في العقائد شذوذ في المواقف" دار عمار للنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1407هـ ـ 1987م



السابق

الفهرس

التالي


12439856

عداد الصفحات العام

301

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م