﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

قارن بين الدينين وأهلهما ففر إلى الإسلام:
قال: كنت أقرأ مع الشباب الإنجيل وكنت أجد فيه بعض الأشياء تشبه الإسلام، ولم يكن الشباب الذين أقودهم يعملون بتعاليم الإنجيل. ومما قرأ في الإنجيل أن موسى عليه السلام عندما دعاه ربه قال له: {اخلع نعليك}، وأن عيسى عليه السلام كان يعلم تلاميذه الوضوء، وهذان الأمران يدلان على النظافة، ولكنه لم يرى المسيحيين يهتمون بالنظافة والوضوء، والمسلمون يهتمون بهما. فلما رأى المسيحيين لا يعملون بتعاليم الإنجيل وقع في نفسه: (تشويش) هكذا نطق كلمة (تشويش) بهذا اللفظ وهو يتحدث باللغة السواحلية. وقرأ في الإنجيل أن المرأة لا تعظ الناس في الكنيسة، ولكنه رأى في كنيسته امرأة تعظ الناس، وسأل صديقاً له مسلماً: هل تقود المرأة الناس في المسجد عند المسلمين؟- كان الشاب يقارن بين إمام المسلمين في المسجد ووعظ المرأة في الكنيسة- فقال له المسلم: لا يؤم الناس في المسجد إلا الرجل، فقال الشاب المسيحي: أنا عندي تشويش، نجد في الإنجيل أن المرأة لا تعظ الناس في الكنيسة، ولكنها الآن تعظ في الكنيسة، وفي الإنجيل أن المرأة إذا وعظت في الكنيسة فإن الكنيسة تنهدم، لأن الشيطان قد أضل من قبل حواء. كما قرأ في الإنجيل أن المرأة إذا ذهبت إلى الكنسية يجب أن تستتر، ولكنه رأى في الكنيسة خلاف ذلك لم ير القساوسة ينهون المرأة عن التكشف، وقرأ أن المرأة إذا وضعت لا تذهب إلى الكنيسة إلا بعد مدة ولكن النساء الآن لا يتقيدن بذلك. فلما رأى هذه الأمور في الكنيسة خاف على نفسه أن يكون سائراً على غير صواب في بقاءه على الدين النصراني، وقرأ أن عيسى عليه السلام كان يصوم، والنصارى لا يصومون، ورأى المسلمين يصومون. فقارن بين الإسلام والمسلمين من جهة وبين النصرانيين والنصرانية من جهة، وقرر بعد تلك المقارنة ترك النصرانية والدخول في الإسلام، فدخل في الإسلام في شهر رمضان من هذا العام: 1415هـ وشرع فوراً في الصيام مع المسلمين. وجاءت إليه أمه تسأله: لماذا تركت دينك؟ فأخرج لها الإنجيل والقرآن وقارن لها بينهما في بعض الأمور، فأقرته على دينه، وقالت له ما دمت اقتنعت بالإسلام فلا بأس، أما نحن فسنبقى على ديننا. وقال: إن أصدقاءه عندما يرونه يصلي يجتمعون حوله، وهو يغتنم الفرصة ويشرح لهم الإسلام.



السابق

الفهرس

التالي


12349939

عداد الصفحات العام

2082

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م