﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

سهرة تنوعت فيها الأطعمة والأحاديث!
بعد صلاة العشاء في هذا اليوم دعانا الشيخ عبد الرحمن الغنام إلى منزله لتناول طعام العشاء، وكان ذلك بمناسبة ضيف جديد ـ وما أكثر ضيوف الغنام! وكان الطعام النجدي واضحاً ـ في كوالالمبور ـ فقد بدئ بالقدوع ـ تناول الرطب المثلج ـ روثانا ـ والقهوة النجدية، ثم الكبسة، واللحم المتنوع، من الدجاج والغنم، والجريشة والشربة والسلطة، مع فواكه ماليزيا المتنوعة: الحبحب والموز العملاق والموز القزم، والباباي. ثم ختم ذلك كله بالبخور (العود). وحضر هذه الجلسة الأخ محمد المسعودي، وهو مساعد المستشار الإسلامي، والأخ صالح اليحيى، وهو موظف في وزارة الخارجية السعودية، انتدب في مهمة رسمية في ماليزيا. وكانت أحاديث الجلسة متنوعة في موضوعات متعددة: مرة مع العلم والعلماء في الحلقات المسجدية وغيرها من الفصول الدراسية، ومرة مع الدعاة إلى الله، وأخرى في أسباب دخول بعض الناس في الإسلام في الشرق والغرب، ومرة مع السحرة والمشعوذين وخبراء الحركات الخفيفة (السيرك) ومرة مع الرياضة والكاراتيه، وتارة مع الكتب وأنواعها، وقد تدخل أحاديث البيع والشراء والإعمار على استحياء لأن الغالب في الجلسة كانت المسائل الثقافية. وكان غنام ـ أحد أبناء الشيخ عبد الرحمن ـ يسرح ويمرح، يخبط هذا ويبطش بهذا، ليثبت بجدارة لقب الحجاج الذي منحه إياه أحد زملاء أبيه، وعمره ثلاث سنوات، والغريب أن سلسلة الغنام في هذه الأسرة لا تكاد تنقطع، فالابن الصغير اسمه غنام وجده اسمه غنام واللقب العائلي: الغنام، فيكون الاسم هكذا: غنام بن عبد الرحمن بن غنام، الغنام! والظاهر أن أحد الأجداد كان كثير الغنم أو من رعاة الغنم فجر السلسلة بعده.



السابق

الفهرس

التالي


12442593

عداد الصفحات العام

3038

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م