﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لا أدري أين أنا؟‍!.
بعد أن تناولنا طعام الغداء في منزل الأخ صهيب وكتبت المعلومات السابقة عنه، ذهبنا أنا والأخ شريف أحمد حافظ نلتمس فندقاً يكون قريباً من منطقة سكنه، ليتمكن من مساعدتي في زيارات المؤسسات الإسلامية في لندن، وهي مدينة ليس من السهل إذا أراد صاحبك أن يأتي إليك في مقر إقامتك لمساعدتك أن يصل إليك بسهولة، بسبب الزحام الشديد وتباعد أطرافها، وكان الأخ شريف يقود السيارة، وكان المطر نازلاً فأخذ يجول في المنطقة، ليجد فندقاً دله عليه بعض أصدقائه وذكر له اسمه وعنوانه، ورأى عمارة ضخمة فمال إليها ودخل بسيارته، فإذا هذه العمارة مستشفى، ثم أخذ يجول هنا وهناك دون أن يجد شيئا، وأخيرا فضل أن يعود إلى منزله ليتصل بالفنادق عن طريق الهاتف. وطال الوقت ونحن نسير عبر الشوارع مرة ذات اليمين ومرة ذات اليسار، وتوقف ماسح ماء زجاج السيارة الأمامي، وأصبح الماء يغطي الزجاجة في الجهة المقابلة للسائق، فكان يميل إلى جهتي ليرى الطريق ويسير، وقلت له: إلى أين تسير؟ فقال: إلى المنزل قلت: أرى أن الزمن قد طال زيادة عن اللازم وأحس أنك تسير معاكساً للجهة التي جئنا منها، فقال: أنا الآن لا أدري أين أنا، والخريطة ليست معي! وكان صاحبي يلف ويدور في منطقة واحدة يذهب منها ويعود إليها وأخيراً اهتدى إلى حارته وحمدنا الله الذي يسر لنا ذلك!



السابق

الفهرس

التالي


12349554

عداد الصفحات العام

1697

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م