﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جوامع في المنازل:
رجعنا من الحديقة ذات القرود الحلوة إلى الفندق فاسترحنا إلى الساعة الخامسة (قبل أذان المغرب بساعة) وانتقلنا إلى منزل عمري يحيى الذي طلب من اللجنة المنظمة لزيارتنا أن نتناول طعام الإفطار والعشاء عنده، وعندما وصلنا استقبلنا هو وبعض أصدقائه وعرفنا بنفسه وأنه رئيس منظمة الرسامين الإندونيسيين التي أغلبها مسلمون (90%) وفي داخل منزله قاعة كبيرة قدمت فيها سفرة الطعام، وصلينا المغرب وطلب منا أن نبقى لنصلي العشاء عندهم وكذلك التراويح، وكانت مناسبة للتحدث معهم بين المغرب والعشاء، لا سيما ما يتعلق بمهنة الرجل، فقد نصحناه أن يلتزم في رسمه برسم المباحات التي تذكر الناظر بالله تعالى كالغابات والأشجار والفواكه والبحار والأنهار، وكذلك المساجد وبيت الله الحرام وغيرها مما تكون فيها معان طيبة تدعو إلى العاطفة الإسلامية فأظهر الرجل الاستجابة. وعندما اقترب وقت صلاة العشاء رأينا الناس ـ وأكثرهم من الشباب بنين وبنات يفدون إلى هذا المنزل، فسألنا ماذا يريد هؤلاء؟ قالوا هؤلاء هم أهل الحارة يصلون العشاء والتراويح في هذه القاعة بداخل المنزل طيلة ليالي شهر رمضان، وتوجد قاعات في كثير من الأحياء في منازل بعض كبار السكان، لأن المساجد لا تتسع لجميع المصلين، وعندما أذن المؤذن كانت القاعة قد غصت بالمصلين وامتدت الصفوف خارجها في حوش المنزل إلى الشارع، فصلى إمامهم بنا العشاء، وصلى الشيخ عبد القوي التراويح، وطُلِب مني إلقاء حديث في الحاضرين فألقيت كلمة مختصرة شرحت فيها معنى الصراط المستقيم، وأن سلوكه يتضمن العلم به والعمل، ونصحت الآباء والأمهات والمصلين أن يجتهدوا في تعليم الأبناء والتلاميذ مضمونَ هذا الصراط، ويحثوهم على العمل بما علموا، وأن يكونوا لهم قدوة، كما نصحت الأبناء والتلاميذ أن يجتهدوا في التعلم من آبائهم وأمهاتهم وأساتذتهم، وأن يسألوهم عن أمور دينهم ويعملوا بما يعلمون، لينالوا ثواب الله وينجوا من عقابه يوم الصراط الذي ينصب في الآخرة.



السابق

الفهرس

التالي


12348609

عداد الصفحات العام

752

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م