﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

بطء الخدمات في المطار:
ودخلنا إلى قاعة تسلم الأمتعة في المطار وأخذنا في الانتظار، وكان العمال يأتون بحقائب راكبَين أو ثلاثة فيشكو الباقون، وتتصل الموظفة المسؤولة بجهاز اللاسلكي بالجهات المسؤولة، فيأتي العمال بمثل ذلك، وهكذا استمر الحال وشبهت حالنا وحال أمتعتنا بالطفل الذي يجب أن يعطيه الدواء ولي أمره بمقدر معين في أوقات معينة، وكان انتظارنا لا يقل عن ساعتين حتى فرج الله علينا، بمجيء حقائبنا التي كنا نظنها قد طارت بين السماء والأرض في الطائرة السويسرية. وتذاكرنا أنا وزميلي ما كان يحصل في مطارات الغرب حيث كانت حقائبنا في كثير من الأحيان تسبقنا وتنتظرنا هي على الساحب، وأخذنا نلتفت يمنة ويسرة لعلنا نرى الأخ خليق أحمد أحد طلبة كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، الذي تم الاتصال بأسرته من هونغ كونغ، وكان الأمل في لقائه ضعيفاً، لأن أهله ذكروا أنه مريض، ولكن الرجل كان ينتظرنا هو وزميل له من نفس الكلية ومعهما والد زميله، وعندما رأونا أسرعوا إلينا، وكان الوقت متأخراً جداً، فرحبوا بنا وأخذوا حقائبنا إلى الجمرك الذي احترمنا فلم يفتش الحقائب بل أشر عليها بدون تفتيش، وكان التفتيش في البلدان المسماة بالنامية هو الأصل، ولكن سفرنا إلى البلدان الغربية التي كانت في ذلك الوقت تعامل المسافرين في مطاراتها وإداراتها ومؤسساتها معاملة ميسرة لم نألفها فيما يسمى بالشرق الأوسط.



السابق

الفهرس

التالي


12330768

عداد الصفحات العام

2328

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م