﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الأخ: (داود مُوَانْدَابَا)
وعمره 15 سنة، فقد أباه وهو صغير، وهجر أمه بسبب سوء المعيشة، وجاء إلى نيروبي من منطقة بعيدة، وانضم إلى عدد من الأطفال المشردين الذين كانوا يبيتون في الشوارع لا يجدون لقمة العيش، وفي بعض الأوقات يفتشون عن الفضلات في القمامة ويأكلون ما يجدون فيها، وأحياناً كانوا يسرقون ما يقتاتون به، إذ لم يكن عندهم مأوى ولا ملبس ولا طعام. وذات يوم ذهبوا إلى الجامع الكبير، فوجدوا شخصاً يابانياً وأحد المسلمين فطلبوا منهما المساعدة، فأعطياهم شيئاً من المال ثم قالا لهم: إذا كنتم تريدون مساعدة فاذهبوا إلى إبراهيم إسحاق شيخ في السفارة الكويتية، فذهبوا إلى هناك، ودلهم إبراهيم إسحاق على المركز (ثيكا) فطلبوا منه مساعدة مالية يستأجرون به وسيلة نقل إلى المركز - قال الأخ إبراهيم إسحاق الذي كان حاضراً وقت مقابلة هؤلاء المسلمين في المركز: أردت أن أعرف جديتهم في الوصول إلى المركز، فلم أعطهم شيئاً - قال داود: فقابلنا الأخ يوسف في المركز وتم إيواؤنا فيه سكناً وأكلاً وشرباً وطعاماً، كما تم دخولنا في الإسلام. وبعد هذه المقابلات رجعنا إلى نيروبي حيث دعانا أحد المشايخ إلى منزله لتناول طعام العشاء وقد حضر مجموعة من الدعاة الذين طلبوا بعض التوجيهات في أصول الدعوة وأساليبها وأهم وسائلها وكانوا جميعا يجيدون اللغة العربية فاستمرت التوجيهات والمناقشات أكثر من ثلاث ساعات.



السابق

الفهرس

التالي


12350460

عداد الصفحات العام

2603

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م