﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

عجز الوكيل فعزله الموكل وباشر أعماله بنفسه!
http://www.al-rawdah.net/r.php?sub0=allbooks&sub1=a5_pal&p=55 استعان اليهود بوكلائهم من الفلسطينيين، وفي مقدمتهم رئيس منظمة فتح الذي حصل منهم على حسن السيرة والسلوك. http://www.al-rawdah.net/r.php?sub0=allbooks&sub1=a5_pal&p=58 ومعه شلته من المخابرات والمنتفعين، كما فشلت بعض الدول العربية المجاورة التي رفرف على عواصمها العلم اليهودي، فشلوا جميعا في الضغط على الفئة المجاهدة "حماس" التي اختارها شعبها ببرنامجها المعلن، فشلوا في تخليها عن هدفها الذي قدمت من أجله أفضل قادتها شهداء عند الله كما نحسبهم. مع أن قادة حماس عرضوا هدنة طويلة مع العدو اليهودي، ليتثبتوا من حصول شعبهم المظلوم على بعض مصالحه التي فرط فيها أسلافهم، والهدنة مشروعة: http://www.al-rawdah.net/r.php?sub0=allbooks&sub1=a5_general&p=45 ولكن هذا العدو قد ألف من الأسلاف التنازلات المتتابعة التي كان يطمع بعد كل تنازل من المزيد منها، ورأى من قادة حماس من التصميم والثبات على المبدأ والفقه السياسي الذي يصعب معه ترويضهم وخداعهم، وفهم أن الشعب الذي اختار هؤلاء القادة سوف لا يتخلى عنهم، لأنهم صادقون معه ساعون في تحقيق مصالحه وعزته. http://www.al-rawdah.net/r.php?sub0=allbooks&sub1=a5_pal&p=59 فرفض المعتدي ما عرض عليه من هدنة، وأزاح الوكيل العاجز وأخذ زمام المبادرة بنفسه. أزاح الموكل – وهم اليهود المحتلون – الوكيل وباشروا بأنفسهم ما ألفوا مزاولته من الظلم والعدوان على طول تاريخهم القذر، وتولوا بأنفسهم ما يظنون أنهم قادرون به على القضاء على إرادة الشعب الفلسطيني الجهادية المتمثلة في "حماس" فحشدوا جيشهم الحاقد الذي أمداه الصليبية الجديدة في الغرب، وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية العدوانية، وجمعوا أسلحتهم المدمرة التي يحتمون بها وبالجدر التي ذكر الله تعالى، وأغاروا على أبناء هذا الشعب المجاهد، الأعزل، فقتلوا نساءه وأطفاله وشيوخه، ودمروا مدنه وقراه فوق رؤوس أهلها، متذرعين في ذلك كله بجندي واحد مختطف، ولديهم آلاف الرجال والنساء والأطفال الذين ملئوا بهم تلك السجون والمعتقلات، وبإطلاق صواريخ القسام التي لا نسبة لها إلى بعض أسلحتهم الفتاكة. وهم في الحقيقة قد عزموا على القضاء على الفئة المؤمنة المجاهدة، قبل اختطاف الجندي وقبل إطلاق الصواريخ، لأنهم يعلمون أن هذه الفئة هي التي ستقف ثابتة محتسبة للدفاع عن شعبها ومقدساتها، مهما ساوموها وأغروها ومهما آذوها و حشدوا جيوشهم ضدها، لأنها قد حزمت أمرها وتوكلت على ربها، على الوقوف ضد المحتل الظالم، بخلاف من سبقها من قادة السلطة الذين تغريهم الأموال و تستهويهم وظائف البلديات التي تطلق عليها مسميات كاذبة خادعة، كالرئاسات والوزارات. وإذا كان اليهود مسـأسدين على الشعب المجاهد الأعزل بسلاحهم ومناصريهم من الصليبيين ومن والاهم من قريب أو بعيد، فإن النصر لآت بإذن الله، لأن هم نبات فاسد لا تساعده التربة في أرض فلسطين قلب العالم الإسلامي على النمو، بل سيضمر ويموت بإذن الله وإذا كانوا يجدون في بلدان المسلمين من يخنع لهم ويخذل رجال الجهاد في هذا الشعب، متبعا نهج من سبقه في تاريخ هذه الأمة: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)} [المائدة] فإن الشعوب الإسلامية لم تمت، وإن نعس بعضها، وهي الآن تصحوا وتنتظر أن يهيئ الله لها من يرفع الراية، وسينصرها الله عندما تنصره، وهناك سيعرفون أن حزب الله هو المنتصر كما وعده الله: {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْغَالِبُونَ (56)} [المائدة]



السابق

الفهرس

التالي


12301372

عداد الصفحات العام

3436

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م