﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

شرح الإسلام للمهندس الزراعي جيمس تاتشر:
وعندما دخلنا في هذه الحظيرة وجدنا المهندس الزراعي المشرف على هذا المعرض وسألناه بعض الأسئلة، من ضمنها مظاهر غرام كابتن كوك بالزهور، فقال: إنه كان يجمعها من البلدان المختلفة إلى إنجلترا، ولأجل الاحتفاء به وضعت هذه الأنواع من الزهور في هذا المعرض، وهذا الرجل (أي المهندس الزراعي) هو: جيمس تاتشر وهو معني بالزهور وأخصائي فيها وقال: إن هذه الزهور الموجودة هي من فلسطين ولبنان، وبعضها من جبال اليونان، وتنظم في كل سنة خمسة معارض في مالبورن، يبقى المعرض من الزهور لمدة شهرين أو ثلاثة، ثم يُبدأ بمعرض آخر من الزهور من بلدان أخرى، وهذا المعرض للأزهار التي لها ألوان ساطعة. وهناك معارض للألوان الغامقة، وتؤخذ أزهارها من أمريكا الجنوبية، ومعرض آخر تكون أزهاره من أمريكا وأوربا، ومعرض للأزهار التي تؤخذ من مناطق ساخنة ولها جو يناسبها. وسألت جيمس: أتحب البقاء بين هذه الأزهار؟ فقال: لو لم أكن أحبها وأحب البقاء بينها، ما صبرت على نصف مليون زائر في السنة، وهي هوايتي التي لا أستغني عنها. قلت له: أتشعر بأنها جميلة متناسقة؟ قال هذا سؤال غريب هي أمامك ألا تراها كذلك؟!. قلت: بلى، ولكن من أكسبها هذا الجمال وهذا التناسق؟ فسكت الرجل يفكر قليلاً، ثم التفت إلى مبتسماً قائلا: الآن فهمت سبب سؤالك الأول، ثم قال: إنني أشعر بأن هناك إلهاً أعطى كل شيء خلقه، قلت: أتظن هذا الإله واحداً أم متعدداً؟ ـ وكنت أرمز بذلك إلى التثليث الكنسي ـ فقال: لا بد أن يكون إلهاً واحداً، قلت: ولكن الكنيسة تدعي أن الإله مركب من ثلاثة، فقال: إنا لا أؤمن بذلك، لأنه غير معقول، قلت: له أتعرف ما ديننا نحن؟ قال: من أين أنتم؟ قلت: من السعودية، قال: دينكم الإسلام، وأنا اتفق مع المسلمين في أن الإله واحد، قلت: أقرأت عن الإسلام شيئاً؟ قال: قرأت قليلاً جداً، قلت: أين قرأت؟ قال: زرت مصر وسريلانكا، وشاهدت المسلمين في المساجد، ولكن إلى الآن لم أعرف ما هو الإسلام؟ وأنا أعرف أخلاقاً دينية يؤمن بها اليونان، وهي أوضح عندي من الغموض الذي جاءت به المسيحية الرسمية قلت له: أتحب أن تقرأ عن الإسلام شيئاً؟ فقال في لهفة: نعم، أنا في غاية الشوق إلى ذلك، ثم شرحنا له باختصار أركان الإسلام وقلت له: إنه لا سبيل إلى النجاة من النار والدخول في الجنة إلا هذا الدين ونحن قد بينا لك شيئاً منه، وستأتيك بعض الكتب المترجمة إن شاء الله تبين لك مبادئ الإسلام، واتفقت مع الدكتور عبد الخالق القاضي أن يحضر له بعض الكتب، منها ترجمة معاني القرآن الكريم. وقلت لجيمس في آخر الحديث: ما الذي اكتسبته من مجاورتك الزهور وبقائك معها؟ قال: أشعر بحب الناس كلهم وعاطفتي طيبة لكل إنسان.



السابق

الفهرس

التالي


12444042

عداد الصفحات العام

4487

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م