﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تنبيه على بعض العبر من قصة إسلام الأخ عثمان:
إن قصة إسلام الأخ عثمان يؤخذ منها أمور وعبر: أولاً: إن سماعه عن الإسلام كان عن طريق الأفلام الغربية وماذا عسى أن تتحدث الأفلام الغربية عن الإسلام إلا بما ينفر عنه، ثم إنه لم يكن يعي ولا يفكر في الدين من حيث هو. ثانياً: نفر من الإسلام عندما رأى أخته المسلمة تحتجب. والسبب في ذلك غربة أخلاق الإسلام في بلده، وقد يكون علق بذهنه الهجوم على الإسلام عن طريق بعض الموضوعات ومنها موقف الإسلام من المرأة. ثالثاً: إن الطبيعة الكونية البعيدة عن المألوف للإنسان في بلاده، تؤثر في مشاعره أكثر من الطبيعة المألوفة، وإن كانت هذه قد تكون أكثر جمالاً من الأولى، ولهذا فإن الضرب في الأرض والسفر يحدث في الإنسان مشاعر قد لا يجدها في بلاده. رابعاً: إن اطلاع غير المسلم على تصرفات المسلمين الطيبة، يجعله يفكر في دينهم وقد يهتدي بسبب ذلك. خامساً: الفطرة الكامنة عندما تجد ما يحركها، تدفع صاحبها إلى الاعتراف بعظمة الخالق والخضوع له. سادساً: الفرق بين بلاد الإسلام ـ مهما ابتعد أهلها عن الإسلام ـ و بلاد الكفر، فقد كان عثمان عنده عاطفة حارة في الجزائر، فلما رجع شعر ببرودة العاطفة كشعوره ببرودة الجو في بلاده، وهبط من القمة إلى الحضيض. سابعاً: إذا أراد الله هداية الإنسان، جعل فطرته تناديه إلى الله. ثامناً: إن أصدقاء السوء يثبطون مريد الخير عن الخير. تاسعاً: المسلم الجديد في بلاده الغرب، في حاجة إلى عناية ورعاية، ولهذا عندما التقى عثمان عمر هوبر ثبت إيمانه. عاشراً: الكفر فعلاً هو الغطاء المظلم الذي يجعل على العينين الغشاوة، والإيمان هو النور الذي فيه يبصر الإنسان ويذهب عماه.



السابق

الفهرس

التالي


12330378

عداد الصفحات العام

1938

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م