﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الميزة الخامسة:
أن الطائفة التي لم تفز بالحكم - وهي الأقلية نسبياً - لا تلتزم بالطاعة للطائفة التي فازت بالحكم، بل تقف منها موقف المعارض في غالب القضايا التي ليست في صالحها، وتتصدى لنقد الحكومة في كل أمر لا ترضاه، ولو قررته الأغلبية في مجالس المشاورة، وتحاول بكل ما أوتيت من قوة إضعاف الطائفة الحاكمة، وإظهار مساويها أو اختلاق مساويٍ لها ونشرها بين الناس، ولو لم تكن واقعة فعلاً، لتتمكن الطائفة غير الحاكمة من إيجاد شقاق وتصدع في صفوف الحكومة وتكتلات خارجها ضدها، لتوصلها إلى العجز عن القيام بأعبائها، فتضطرها إلى السقوط، ثم تحل الطائفة المعارضة محل الطائفة الحاكمة، وتبدأ الطائفة التي سقطت حكومتها تكيل للطائفة الحاكمة الجديدة بنفس مكيالها. وهذا لا ينفي اتفاق الحزب الحاكم، وأحزاب المعارضة أحيانا على التعاون التام في حدث معين، عندما يكون الأمر المتفق عليه يحقق لهم جميعاً مصالحهم ويُرضي عنهم الشعب.. وهكذا يحصل الصراع والخلاف للتناوب على مركز القيادة، بدون سمع ولا طاعة، ولا التزام بمبدأ الحق. وقد مضى موقف أهل الشورى والأمة كلها من طاعة ولي الأمر بعد أن يختار الرأي الذي يراه صواباً، وأنهم يصبحون جنوداً منفذين طاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر..



السابق

الفهرس

التالي


12447939

عداد الصفحات العام

2372

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م