﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تسخير واستغلال.
ركبنا مع الأخ ناظم وبدأت أساله أنا عن دراسته وبلده وعمله، فذكر لي هذه المعلومات، وسألته عن الكمبيوتر الذي يعمل فيه الآن، فذكر أنه يعمل فيه مهندساً هو وشاب آخر معه، وأن هذا الكمبيوتر يختزن الآن المعلومات كاملة عن اتحاد الطلبة المسلمين وأعضائه من الطلبة وغيرهم، وكذلك معلومات عن زوارهم، وهو ميسر لهم الأعمال الإدارية. كما أن هناك مشروعاً لتزويده بمعلومات الحديث النبوي الشريف، الأمهات الست وغيرها، بحيث يكون مستعداً لإعطاء أي معلومات تستدعى منه، عن الحديث ورواته وتراجمهم باختصار ودرجة الحديث، وهو الآن في دور التجارب، وهو يعمل بالحروف العربية والحروف الإنجليزية. وكان من ضمن الأماكن التي زرناها هو مقر الكمبيوتر المذكور الذي تلقى معلومات عن زيارتنا قبل الوصول إليه، وعندما وصلنا رحب بنا بأسمائنا ووظائفنا بالخط العربي الواضح، وأبدى استعداده للإجابة عن أسئلتنا في حدود طاقته. وإنه لمشروع يشكر عليه المسؤولون في الاتحاد، وكان على الجامعات الإسلامية في العالم العربي أن تعين الاتحاد بعالم من علماء الحديث على الأقل، يساعدهم بخبرته في إعطاء المعلومات لهذه الآلة السريعة الفائدة، والتي يجب ألا تعطي إلا معلومات صحيحة دقيقة من ذوي الخبرة والاختصاص. كما أنه ينبغي للجامعات الإسلامية أن تحرص على استجلاب هذه الآلة على أوسع نطاق للاستفادة منها في الإدارة والعلوم الإسلامية على اختلاف تخصصاتها، وأن تبعث بعض طلبتها الصالحين الذين تثق فيهم من الآن للتدرب والتخصص في هذا المجال، حتى لا تضطر إلى التعاقد مع من هب ودب رغماً عليها.[1].
1 - وقد ضمَّنت تقريري للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة هذا الاقتراح الذي كان في تلك الأيام مما يتعجب منه، وأحمد الله الذي وفقني للاستفادة من هذه الآلة المفيدة



السابق

الفهرس

التالي


12316900

عداد الصفحات العام

4197

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م