﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

من قتل ضياء الحق؟
وسألت نفسي عندما سمعت هذا الخبر المفجع: : أمريكا، أم روسيا، أم الهند، أم هم جميعاً. وسألت مرة ثانية نفسي: ترى هل وجود السفير الأمريكي مع ضياء الحق يبرئ أمريكا من قتله؟ أم أن الأمر بالعكس قد تكون خططت لقتل ضياء الحق ووضعت السفير معه من أجل أن يفهم الناس براءتها ثم قلت: ننتظر الحقائق، وإن كانت الشعوب لا تتمكن من الحصول على الحقائق ويعلمها أعداء الشعوب قبل وقوعها لأنهم يخططون لها، وبعد وقوعها لأنهم تابعوا تنفيذها. ومما لا شك فيه أن أمريكا وروسيا وأعوانهما من الهند والحكومة الشيوعية في أفغانستان وغيرها يبغضون ضياء الحق ويتمنون قتله، لأنه أول رئيس باكستاني مسلم صمم على محاولة تطبيق دين الله في هذا البلد المسلم، وحاول أن يكون التعليم والإعلام والاقتصاد وغيرها من أجهزة الدولة تنفذ حكم الإسلام، وكان الرجل متديناً يعرف ذلك عنه أهل الحرمين مكة والمدينة وغيرهما. [1]. وكان الرجل حربة في نحر الشرق والغرب وعملاء الشرق والغرب، لمناصرته المجاهدين ووقوفه ضد المعاهدة التي وُقِّعت في جنيف وهو مكره، وقد اضطر إلى إلغائها بطريق غير مباشر عندما أقال حكومة جونيجو، وأعلن قبل وفاته بأسابيع تصميمه على المضي في تطبيق الشريعة الإسلامية. كتبت ما مضى في فندق نوفوتيل (NOVOTEL) في لشبونة. ولشدة أسفي للحادث وخوفي على مستقبل باكستان وأفغانستان وكشمير وكثير من الشعوب الإسلامية، أنشأت هذه الأنشودة التي لم أشر فيها إلى رثاء ضياء الحق، ولكنها كانت رثاء له وللأمة:

* [2]. وقلت ناصاً على ضياء الحق في أبيات أربعة رثيته بها:

1 - لم أعرف زعيماً مثل ضياء الحق حرص على المواظبة لزيارة الحرمين في الأوقات الفاضلة كالعشر الأواخر من رمضان وكان يبقى في المسجد النبوي أغلب الليل وكذا المسجد الحرام
2 - رمزت به إلى ضياء الحق



السابق

الفهرس

التالي


12346953

عداد الصفحات العام

2986

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م