﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(027)سافر معي في المشارق والمغارب
تجارب الأخ نصر الدين في دعوة غير المسلمين: دعانا الأخ محمد صالح الحريري لتناول طعام العشاء في منزله، كان ممن حضر اللقاء الإخوة الدكتور ممدوح زيني المتخصص في طب العيون، وكان مديرا لمستشفى العيون في المدينة المنورة، والأخ أحمد حمدي الجمال، والدكتور بدر خالد، والدكتور نصر الدين محمد ظافر. وقد سمعت أن الأخ نصر الدين له نشاط في دعوة غير المسلمين وبخاصة مع القسس ولذلك أخذت منه بعض المعلومات: ولد الأخ نصر الدين في القاهرة سنة 1377ه. تخرج في جامعة الملك عبد العزيز في جدة من كلية الطب سنة 1981م. عمل في مستشفى الملك فهد في مجال طب العيون. وقد ابتعثته وزارة الصحة ليواصل دراسته من سنة 1405ه. قال الأخ نصر: إن النصارى لا يعرفون إلا القليل من دينهم المحرف مثل كون عيسى هو الله وكونه صلب. والقسيس موظف من قبل الهيئة الإدارية للفاتيكان أو البروتستانت ويعتقدون أن عيسى هو الله، وإذا نوقشوا في ذلك لا تجد عندهم شيئاً يستندون إليه. وقد بعث أحد هؤلاء القسس بعض النساء في حارتنا للدعوة إلى المسيحية، فطرق بعضهن منزلي وهن غير محتشمات ويحملن الإنجيل باللغة العربية، فطلب الأخ منهن هاتف القسيس واتصل به وسأله: هل يرضى عيسى عليه السلام أن تبعث بالإنجيل لدعوة الناس إلى دينه، أمثال هؤلاء النسوة وهن بهذه الصفة من التكشف والتعري؟ ألا ترى أن الذي يدعو إلى دين لا بد أن يكون عنده علم وأخلاق؟ ودعاه الأخ نصر للمناقشة وسأله عن دينه فلم يستطع الإجابة، لأنه كان فيما يبدو مرتبكاً. ثم زاره في منزله وكان هادئاً في المناقشة، وهو مسؤول عن المنطقة التي تحيط بالجامعة. وقال القسيس للأخ نصر عندما كانا يشربان الشاي: تعال ندعو الله ونشكره، وأخذ يدعو بدعاء طيب ثم دعا باسم المسيح، فقال له الأخ نصر نقول: بسم الله الرحمن الرحيم، وأهدى للأخ نصر الإنجيل، والأخ نصر أهدى له ترجمة معاني القرآن الكريم، وبين له الأخ نصر أن الإنجيل ليس كلام الله وإنما هو ترجمة غير معروفة الأصل فاعترف بذلك. ثم سافر هذا القس ولم يعد إلى الآن، وينتظر الأخ نصر أن يعود ويزوره ويواصل معه النقاش لعل الله يهديه. والقسيس الثاني التقاه عن طريق نصراني عادي، زار المسجد وأخذ بعض الكتب الإسلامية، ثم جاء هذا الرجل ومعه القسيس وحصل بينه وبين الأخ نصر نقاش دام ما يقارب ست ساعات، ولم يبق النصراني الآخر معه بل تركه ومشى وهو يفكر في الإسلام. وعند المناقشة قال الأخ نصر له: أنا أقوم أتوضأ حتى أمسك المصحف. وهذا القسيس بروتستانتي تدرج في رتب القسس حتى أصبح في درجة كبيرة، وأصبح مغروراً بنفسه، وكان يقف في الشوارع ويدعو إلى الإنجيل. وبين الأخ نصر له بعض المثالب الموجودة في الإنجيل. وذهب بعد المناقشة ثم جاء بعد ثلاثة أيام، وأخبره أنه دخل في الإسلام، وأعلن إسلامه في المسجد، ومعه شخصان من أصحابه أعلنا إسلامهما أيضاً. وهو الآن حارس للمسجد المركزي ويتابعه الإمام طفيل، ولم يعد له عمل لأنه ترك الكنيسة. وأكد الأخ نصر الدين أنه لو وجد دعاة فقهاء في الدين، عندهم مقدرة على التخاطب القوي بلغة القوم، ومعرفة بدينهم وكتبهم، وهم متفرغون صابرون، فإنهم سيؤثرون في الناس بهذا الدين. جهود موفقة لجمع كلمة المسلمين على الحق: ثم انتقلت إلى الأخ الدكتور أحمد حمدي الجمال الذي عنده خبرة بالدعوة في هذه المدينة لآخذ منه بعض المعلومات. ولد الأخ أحمد في الإسكندرية سنة 1945م. ودرس الهندسة الميكانيكية من جامعة الإسكندرية، وعنده دكتوراه في الميكانيكا من كلية يزلي للتكنولوجيا في اسكتلندا، ووظيفته الآن أستاذ مساعد بقسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الإسكندرية، وهو معار لكلية يزلي للتكنولوجيا في اسكتلندا. قال الأخ أحمد: كان يوجد اختلاف في بدء رمضان وشوال، وبعضهم رأوا أنه يجب أن يبذل الجهد في محاولة توحيد المسلمين في الوقتين، وحصلت محاولات في السابق ولم تثمر. ثم حصلت محاولات من بعض الإخوة، ومنهم الأخ أحمد، واتصلوا بأئمة المساجد فرحبوا بالفكرة، وعقدت عدة جلسات لتوحيد أوقات الصلاة وبداية رمضان وشوال. وتحاور الأئمة فيما بينهم كل واحد يحب أن يرجح كفة مذهبه والإخوة العرب قالوا لهم: اتفقوا على أي مذهب من مذاهب الأئمة، ونحن معكم، وكان الأئمة يحبون كسب ود الإخوة العرب، لما رأوا من حرصهم على المصلحة العامة والخير للجميع. وقد حصل اتفاق هذا العام ـ ويعتبر الاتفاق مؤقتاً ـ بحيث يكون بيان وقت الإمساك للجميع واحداً، وكانوا قبل ذلك بعضهم يصلي الفجر وبعضهم لا زال يأكل ويشرب، بحسب مواقيت المساجد المختلفة. فقد تم اللقاء بين الأئمة يوم 29 شعبان لتحديد أول يوم من شهر رمضان، وتم ذلك، ووحد الوقت وأعلن في المساجد كلها، وصلوا في يوم واحد، وكذلك صلوا في يوم واحد في عيد النحر، وإن كان ذلك مخالفاً للوقت المحدد في مكة المكرمة. وتقرر أن تنبثق لجنة للأئمة في مدينة غلاسغو، بمثابة أمير للمسلمين... واقترح عليهم تبادل الأئمة في خطب الجمعة ووعدوا بذلك، بحيث يخطب إمام مسجد ما في مسجد آخر، مع حضور إمام المسجد المضيف. وهذه اللجنة تنظر في كل ما يهم المسلمين. وقد اتفقوا على أوقات الصلاة في الظهر والعصر والمغرب. والأئمة هم: الإمام طفيل شاه، ومفتي مقبول من المسجد المركزي ومحمد أسلم إمام مسجد النور، وسعيد شودري إمام مسجد دعوة الإسلام. وأمين السر لهذه اللجنة هو الأخ أحمد حمدي.والآن تعقد جلسات للاتفاق على تحديد أوقات الفجر والعشاء، وتستمر الجلسات بعد ذلك دورياً كل شهر.



السابق

الفهرس

التالي


12439680

عداد الصفحات العام

125

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م